منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص المثليه الجنسيه و الشيميل

 
 
أدوات الموضوع
قديم 10-25-2018, 06:31 AM
قديم 10-25-2018, 06:31 AM
 
مـــوقـــوف
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : الرجال
مشاركات : 2,305

مـــوقـــوف

المشاركات : 2,305
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : الرجال
Amigod غير متصل

افتراضي مذكرات مراهق مثلي 11 جزءا

كان يتبعني في الشارع حتى وصولي الحديقة كل يوم عند عودتي الى البيت. لا يتكلم فقط يتبعني من الخلف و ينظر الي بعيون ذبلى. لم اكن افهم لماذا هذا الاصرار على ان يمشي خلفي. نعم انا جميل الطلعة... جسدي ابيض و مختلف عن الاخرين و عندي نعومة ما. لست مبنتا و ليس لي احساس انثوي. نظراته كانت تخجلني و بدل ان اعود الى منزلي كنت امشي اكثر و احوب بالشوارع, كنت خائفا ان تمون عنده نية مبيتة و في نفس الوقت كان عندي فضول ان افهم ما يريده هذا الرجل. كان رجلا ذو ملامح قاسية يبدو على حسده شدة العمل فقط كان جسده رياضيا و جميلا. رجولته و فحولته مخيفة و جذابة. لم يكلمني فقط كان يتبعني بخطوات خفيفة لعدة ايام مطولا ثم يختفي. مرة قررت ان اتوقف و انظر اليه و انا خائف لعله يذهب في خاله و يتركني. لكنه اقترب اكثر و سلم علي كما لو كنت اعرفه. يده كانت قاسية و ابتسامته غريبة. سالني اذا اوافق ان يمشي الى حانب للنزهة فوافقت و لم انظر اليه. كنا نمشي بصمت ثم قررت ان اذهب فاطرقته السلام، حينها مد يده , صافحته فحذبني نحوه و قبلني بجانب فمي, داعبني شاربه و لم افهم احساسي فقط ابتسمت و تظاهرت ان لا شيء خدث و ذهبت.
في الواقع هذا الرجل الغريب كان يحمل من الغموض و الحظور ما يكفي ان افكر فيه و انا مستلقي على سريري. اعتدت ان اتلمس جسدي كل يوم فانا في فترة المراهقة و لا تجارب جنسية لدي ما عدى ان تداعب اناملي قضيبي الجميل. كنت احب ان امرر يدي على عانتي و استخلم لمدة طويلة. هذه المرة خرجت ليلا متسخبا و ذهبت الى شارع مضلم جانب معمل اخشاب و تواريت وراء الاخشاب المقطوعة, انزلت بنطالي و فتحت قميصي. تعريت و احسست بعذوبة الهواء تقبل جسدي. كانت يدي تستخلم و يذي الاخرى تمسح كل اطراف جسدي الى ان اقتربت من النشوة عندها لمست طيزي فقذفت كميات كبيرة من المني. كانت مغامرة شيقة جعلها الخوف من ان يراني احد اكثر تشويقا و متعة. ما لم الاحظه هو خيال هذا الشهص الغريب الواقف في شباك منزله المطل على المعمل. رغم خلكك الظلام الى ان حسدي الابيض كان يمتص الانارة الضئيلة و من المؤكد انه شاهدني و عرفني.
لبست مرعا و تظاهرت ان شيءا لم يكن و قلت بدل ان اعود مباشرة الى البت ساذهب من طربق اخر. بعد بضع دقائق احسست بخطوات بعيدة فالشارع فارغ في تلك الساعة من الليل. بدات دقات قلبي تزداد و قررت ان اسرع للعودة الى البيت خوفا من ان يمون هناك مكره ينتظرني. الخطوات ايضا كانت تسرع و هفت ان استدير فتتاكد مخاوفي الى ان سمعت رجلا ينحنح او يسعل كرمز للبدو بالكلام فاستدرت. كان نفس الرجل، خففت من وتيرتي فالتحق بي
الرجل : الهواء جميل في هذا الوقت من الليل
لم اجب فقط اكملت
الرجل : الست خائفا من التجول لوحدك... شاب جميل مثلك و ابن عائلة و مؤدب في هذه الازقة قد يتعرض للمعاكسات. سارافقك الى بيتك. من هنا اقرب.
تاكدت حينها انه كان يعرفني جيدا و انه احد سكان خينا فصرت اكثر خوفا. وصلنا الى باب عمارتنا فتحت الباب فدخل معي و اقترب مني, احس بنفسه يتصاعد، التعدت قليلا فمنعني الحائط من الابتعاد. اقترب مني و استنشق رائحة شعري الاشقر. يده تلمست اناملي و انا لا اتحرك انظر الى بربق عينيه في ذلك الظلام القاتم.
الرجل : هل استطيع ان اقترب
لم اجب، فاقترب و التصق صدره بصدري و حزامه بحزامي و احسست بشدة جسده تطبق على جسدي المراهق. عندما احسست بانتفاخ بنطاله انتبهت الى انتفاخ بنطالي أيضا.
اصبعه تصعد على ذراعي ثم شعري ثم خدي و هنا وضعً انفه على انفي و بقي هكذا يتنفس و عيناه مغمضتان. لم اتحرك لكنني احببت ذالك الاحساس خاصة عندما ذهبت يده الاخرى تحت قميصي تلامس جلدي بنعومة فائقة. كان يعنقني و لم اكن اتحرك. عندها الصق شفتاه على شفتاي و لم اعلم مالذي يجب فعله فقط تركته. قبلني بلطف فحكني شاربه و امتص شفتي ثم التصق بي اكثر و صرت احس بسخونته و ابتدا بالتحرك مع جسدي يدفع نفسه فوقي فالتقى عضوه الواقف بعضوي. كنت احس برجواته و هيجانه. لسانه صار في فمي و لم احس بنفسي الا و انا اتذوقه و كان له طعم التبغ.
دفعته قليلا فاقترب من اذني و التهما، كان احساسا جديدا و عريبا جعلني ارتعش اكثر و احس بلذة جديدة. لكنني خفت و تداركت نفسي، دفعته قليلا و بتعدت فابتسم و اتكا على الحائط و ذهبت يده تداعب صدري . فتح ازرار قميصي و داعب حلمتي. كنت انظر اليه فاقترب و قبلني ثانية قبلة ذوبتني.فاقترب اكثر و صارت انفاسه تتسارع و التصق بنطاله بخصري و راحت يده من ظهري الى طيزي و هو يقبلني بجنون. ثم نظر الي بحنان و قال لي : انت جميل جدا و طري، انت ناعن، انت كل ما احب انت عشقي.
خفت من الذي كان يحدث فضربت بيدي زر النور فابتعد. استغرب خائفا ان يكون هناك احد ما، نظر الي، قبلني بسرعة و رحل.
طلعت جريا الى السطح. هناك غرف صغيرة لغسل الملابس، فتحت غرفة شقتنا، انزلت بنطالي و استمنيت زبي بشدة و سرعة و جنون. كنت افكر في هذا الرجل و كيف عصر حلماتي و امتص شفتاي كنت احس بجسدي اداة متعة لديه و استمتعت ان احس انني مغري و ان جسدي صار مرسوما في خياله. مررت اصابعي على شعر عانتي ثم على خصيتاي و رشيت الحائط بكل المني الذي كان ينفجر من شهوتي.



الجزء الثاني

كنت ادرس في اخر سنة من الثانوي و احظر ان امر بامتحانات نصف السنة بالباكالوريا. كنت اكره مدرس مادة الفلسفة، كان مملا للغاية. اربع ساعات و انا اتارجح بين النوم و اليقضة و لست مهتما.
كنت و لازلت اقتنع ان التفكير اهم من الحفظ و ان المنطق ليس بحفظ المقولات لهذا الفيلسوف ام غيره. و غالبا ما مانت يدي موظوعة على سروالي و انا متكئ على الطاولة. كنت افكر فذلك الرجل و قبلاته التي اشعلت جسدي. رحت احك يدي فوق بنطالي، انتفض زبي من اثار الشهوة و صرت اظرب من هلال الحينز راسه الحساسة ثم امسك بالطرف الذي بين الراس للقضيب و القضيب و افركه بين اصابعي. لم اكن اتخيل ان اتناسى وجودي بالفصل و اقذف بسرية تامة في مكاني. ارتبكت و ذهبت بسرعة الى الحمام قبل ان يمتص البنطال كل المني و رحت انظف نفسي بقلق و نشوة ذات الحين.
عند المساء خرجت فلاحظت وجود ذلك الرجل واقفا امام الباب.
احسست بغضب و بخوف، لم اكن اتوقع ان يكون بهذه الجرءة او ربما وقاحة. و انا لم اكن اريد ان افهم ما يريده. تسللت بعيدا غير ان شعري الاشقر يجعل اي شخص يلاحظني بين الرؤوس الاخرى. تبعني بسرية لكنني لاحظته. اسرعت و اردت فقط التخلص من هذا الشخص الملح... انا ولد و لست بنتا مي يتبعني و يقبلني... حتى لو اعجبني الامر لكن ذلك لا يعني شيئا. فانا لا اريد ان افضح او اصير نكتة للجميع، خاصة و انه ليس لي العديد من الاصدقاء فقط القليل القليل اما الباقي فكانت علاقتي بهم مشوشة بلا سبب واضح. هم فقط لا يحبونني لانني ابيض البشرة او اشقر او لانني لا اتغيب و علاماتي دوما مرتفعة حتى لو لم انتبه للدروس... و احيانا لانني لا احب المزاح.
في الطريق قررت ان اختبا داخل عمارة ما. انتظرت بضع دقائق فاذا به يدخل و يجذبني من يدي كي نطلع الطابق الاخير. كانتالعمارة فارغة عند السادسة فالكل قد عاد الى بيته يستعد للعشاء. اجلسني على الدرج و ضل واقفا ث داعب شعري. اشعل سيجارة ثم نفث دخانها علي فسعلت و هممت بالنزول لكنه كان امامي فقط اجلسني بيده القوية
الرجل : شوووت، لا تتحرك دعني انظر الى عذوبة ملامحك.
لم افهم شيءا فقط تركته، كنت خائفا ان يخبر اخدا عن ما خصل ليلة امس. فقط تركته يقرر و انا خائف لكن زبي كان كالجندي منتصبا في بنطالي. كنت اتفحصه خلسة، بنطاله الكلاسيكي يخبىء زبا كبيرا كان قد رسم خيمة هناك. اما جسده فقد كان نشفا، ذو عضلات واظحة تحت القميص. وجهه جميل و عيناه خطراوتان. في ذهني كنت اقول ان اي بنت من المعهد ستوافق ان تقبله فهو رجل جد وسيم. لا تزال يده على كتفي و راح يداعب اذني و عنقي. زاد من قوته انه حرك وجهي كي انظر الى عيناه و انا جالس امامه كاللعبة ... ينظر الي بقسوة و رغبة، يعض شفتاه ثم وضع اصبعه فوق شفتاي
الرجل : افتح
لم افعل
الرجل : قبل اصبعي و ساخبرك شيءا مهما
ام استجب
وضعاصبعه بين شفتاي الطريتان و قام بدفعه داخل فمي، و اقترب مني. حزامه على نفس مستوى وجهي.
انا : لا اريد ارجوك اريد ان اذهب
الرجل : لا تتحرك فانا اريد ان اخبرك بشيء مهم
انا : ماهو
الرجل : انا اريد ان اقبلك مجددا
لم اجب فاقترب مني و قبلني. كان كل جسده فوقي. فقط استسلمت الي قبلاته كما لو كنت فقط انتظر حدوثها. ثم وضع يده على ظهري و الاخرى بين فخذاي و امسك بزبي و نظر الي
الرجل : يبدو ان المعلم لديك فرح بوجودي
و اخذ يدي ووظعها فوق الخيمة في بنطاله. لم ادريمالذي يجب فعله؟ هلفقط تركته يتحكم بيدي الضئيلة بيده الخشنة. كنت احس بقسوة زبه و سخونته. كنت اريد المزيد فالاحساس كان جديدا و رائعا.
اوقفني و راحت يداه تفتح بنطالي لتمسك بزبي و قام بفتح بنطاله و رايت زبا منتصبا اسمرا منتفخا كبيرا جدا. الصق زبه من زبي الذي كان نصف طوله و عرضه رغم كبر حجمه. اخر مرة قست فيها طول قضيبي كان 18. سنتميترا و هاهو يمسك قضيبي يدعمه فوق قضيبه. شهقت من المنظر فراح يقبلني و يقرص خلمات صدري و يخاطبني بعبارات الحب و الحنان.
الرجل : انت ملاك جميل ، اريد ان آكل كل قطعة من جسدك ارجوك التصق بي.
اقتربت منه و امسكت بدوري زبره تشجع و امسك بفلقتي طيزي بلطف ثم بشدة راح يعصرهما. مررت يدي على عظلات صدره ثم بطنه ثم على شعر عانته الاسود الكثيف. قبلني بجنون حتى عض لساني. ثم التصق بي و وضع زبه الكبير بين افخاذي و طلب مني ان الصق افخاذي، احببت جدا ان احس بزبه بين افخاذي. احسست بسخونته و هو ذهب مشيا و جيءة بكل لطف. احسست انني شيء صغير امامه و احببت كيف كان يقبلني و يضرب طيزي بلطف. كان يستحلم قضيبه بين افخاذي و هو ممسك طيزي و هو ينظر الي كمن تملكني. احتكاك زبي بشعر عانته زاد من هيجاني و تركت يدي تلمس عضلاته و ساعديه و ظهره. التصق بي اكثر ثم ادارني و وضع زبه مجددا بين افخاذي، خفت قليلا الا انه لم يبحث عن خرمي فط كان يعانقني بيده مداعبا حلمتي، ادار وجهي نحو فمه كي يمتص شفتاي و بيده الاخرى كان يفرك لي زبي. لم استطع ان اتحمل النشوة احجبني كل شيء خاصة ان احس اني ملكه و انه يعرف كل ما يجب فعله. صار يلهث، عظني من عنقي و صار يضربني بزبه بين افخاذي و طيزي صارت حمراء من ظربات يده عليها. لم اتمالك فجاءتني الرعشة في يده و اذا به يضع منيي في فمه ليطلق زخات من المني بين فخذاي. لم افهم ما كان يحدث... احسست بشيء غريب مزج الخوف بالندم بالاشمئزاز.
اخذت منديلا من حقيبتي و نزعت ما استطعت من المني. لكن المني كان كثيرا خاصة على باب طيزي. اشعل سيجارة و طلب مني الجلوس.
انا : يجب ان اذهب فقد تاخرت، وقد يجيء احدهم
الرجل : هل تدخن معي سيجارة يا حبي
انا : لا ادخن
الرجل اذا هل تقبلني؟
لم اعرف ماذا افعل كنت اريد فقط التخلص منه، قبلته بسرعة فعاد و قبلني. احسست بطعم المني فبصقته، ضحك ثم رتب نفسه و طلب مني ان اخرج عندما يرحل من العمارة و ركض.
لم يكن احساسا جميلا بالمرة، في الطريق كنت احس بمنيه لازال لزجا بين افخاذي و هلى فتحة شرجي. كان قد قرصني من كل جزء من بشرتي فصار جلدي حساسا و حلكاتي حمراء. لم اكن البس بوكسر او اي شيء تحت البنطلون منذ مدة. فكانت راس زبي مهترءة. قبل الدخول الى العمارة رايته داخلها ينتظرني و هو يدخن. غمزني فمررت كما لو لم اكن اعرفه، امسك بيدي بقوة ثم جذبني نحوه.
الرجل : افتح لي باب العمارة في الليل قبل ان تنام اريد ان اراك عريانا بين ذراعي و ان افرغ شحنتك . هل عندكم بيت بالسطح
فقط حركت راسي بنعم
الرجل : اذا انتظرني هناك عند الواحدة صباحا.
تركته و انصرفت.
كل ما كنت افكر به هو الورطة التي وقعت بها و كيف سمحت لي نفسي بان اترك رجلا يلمسني بهذه الطريقة. و كلما فكرت فيه انتصب زبي حتى اوجعني. عند الواحدة مظرت من البلكون فرايته امام العمارة يدخن و يبتسم الس. كانه من الجن يطلع لي في كل مكان.
تسحبت بالمفاتيح، كنت البس فقط شورتا انام به نزلت و فتحت الباب صعد خلفي بالظلام واظعا يده على طيزي. كنت خجلا. وصلنا الى فوق.
دخلنا الغرفة و هي ملآنة كراكيب و اقفلنا الباب. كان المكان يتسع لنل وقوفا و نحن ملتصقان في بعضنا. ادارني واخذني في حضنه.
الرجل: هل انت بخير
انا : نعم
الرجل : سانزل الشورت لاعري طيزك
لم اجب.. فانزل الشورت و امسك بطيزي ثم دفعني نحو الباب و نزل على ركبتيه. امسك كل مقلة على حدة و فرقهما ثم ضربهما ببعضهما و فرقهما ثانية. كان احساسا لذيذا و مخيفا. ثم احسست بشيء لزج يدغدغ روح شرجي. لسانه كان يلحس خرمي ثم صار يقبني هناك. احسست بالجنون، بالحمى تصيب جسدي.. كان لسانه يدخل من هناك ليدغدغ قلبي من اللذة

يتبع

الجزء الثالث

كانت يداي تتكئ على الباب و كانت فمي مفتوحا يطلق اهات احاول كتمها. كل جسدي كان يرتعش من اثار تركيزي في احساس واحد فقط. خرم طيزي كان مركز جسدي و مشاعري الجديد، كان شنبه يدغدغني و شفتاه تلتهم شفتا شرجي و لسانه يثقبني و يجعلني كالخيط اتلوى امام يديه التي امسكت مقلتاي بكل قوة. كان كلما التهمني كلما زادت رعشتي و كلما زاد هيجانه ليضربني ضربات خفيفة حتى احمرت مؤخرتي و صعب علي كتمان صوتي.
الرجل : لا تفضحنا
انا : حسنا توقف اذا فانا لا استحمل ما تفعله بي.
الرجل : اتوقف هكذا مثلا؟
لم يتوقف بل زاد هيجانه امام رعشتي كما لو كنت مصابا بالحمى او الرعشة. يداه جننتني و فمه اصابني بحمى غريبة عني. ثم اتجه نحو زبي الذي كان شامخا كما لو اراد الاستقلال عن باقي جسدي و بداء في فركه بلطف و بالقبض عليه كلما ادخل لسانه. لم ارد ان اتماسك و لو ان اللذة كانت تغمرني، احسست بان خصيتاي ستبدآن بالانقباض فور ان لمسهما. لكنه فجأة وقف وراءي واضعا زبه على فتحتي و راح يحك راس زبه الكبير و السخن على خرمي بقوة، اردت ان ابتعد وقفت على اطراف اصابعي لكن اللذة تمكنت مني في ذلك الحين و انا اقذف زخات من المني الحار على يده التي كانت تحلبني شيئا فشيئا عذريتي و زبه يدفع نفسه دون ان يدخل.
انا : لقد اتيت، لقد اتيت
الرجل : انا ارى ذلك فيدي كلها مبللة بمنيك الطازج، هل تريد ان تذوقه.
انا : لا... هذا يقززني.
الرجل : هل انت متاكد؟ انا اجد ان طعمه حلو. عصيرك لذيذ.
انا : لا اريد
الرجل : طيزك جننتني استطيع ان امضي مل الليل و انا اكتشفها و ادلعها.
انا : لن استطيع ان ابقى مطولا هنا، قد يفتقدونني بالبيت
الرجل : يجب ان ادخن و اخذ حماما سريعا فانا كلي عرق و مني. اراك قريبا. لا تنزل ورائي مباشرة. قبل ان اذهب اقترب و قبلني لتشكرني.
انا : قد لحست من المني و لا احب ذلك.
اقترب مني كما لو غضب، انتفخت عضلاته و امسك راسي واجبرني ان اقترب من فمه.
نظر الي بتحد كبير، استنشق رائحتي.
كنت الهث، خرج مسرعا و بقيت هناك لا افهم ما يصيبني. من هذا الرجل و لماذا اتركه يلعب بي و بجسدي دون تفكير. لماذا حك زبه على خرمي هل يريد ان ينيكني؟ و هل يعقل ان يدخل و لو راس زبه الهائل داخلي؟ و لماذا احببت ان احس بزبه و بقوته تغمر جسدي. تحسست طيزي.. مررت اصابعي على خرمي المبلل. لم افهم لماذا كل هذا الاهتمام بهذا الشيء الصغير و لماذا ذهب. هل فهم انني انزعجت؟
ذهبت الى السطح لاطل فرايته ماشيا الى اخر الشارع و هو يدخن و يده الاخرى احيانا تلمس الخيمة على زبه. ياله من رجل فحل و وسيم و غامظ. من هذا الرجل و لماذا لا اتوقف عن تخيل عيناه الخضراوتان في سريري و ابتسامته و هي تنفث الدخان و شنبه الصغير. رائحتي كانت كلها عرق و من ارهاقي بكل ما مررت به. لم احس الا و يدي تعود الى زبي لتنفضه بعنف و يدي الاخرى تحك فتحة طيزي، كنت فقط اريد ان اتخطى كل هذا. كنت اريد ان تخرج هذه الشهوة من جسدي و ان تتوقف كل هذه الافكار الغريبة عني. نسيت انني في السطح و في الهواء الطلق و ان الشورت كان تحت افخاذي. احسست فقط بالهواء العليل و النسيم يقبل جسدي. لم الاحظ ان ابن الجيران يقف ورائي مستحليا المنظر الذي كنت اعرضه عليه.
كان نبيل اكبر مني سنا، كنت ادرس في الفصل مع اخيه، ثم اصبح صديقي لفترة معينة قبل ان يدرس بالجامعة و يفقد اهتمامه بالالعاب. كان شديد الوسامة، رياضي القوام و كحيل العين. شخصيته جميلة فقد كان صاحب نكتة يحب الدعابة و مواضب على الرياضة، الكل كان يود ان يكون صديق هذا الرجل الصغير. كل بنات الحي تنظر اليه باعجاب.
نبيل : مالذي تفعله هنا
التفت لابسا الشورت بسرعة فائقة.
انا : لا شيء اردت فقط ان امون لوحدي.
نبيل : لا تخجل فانا ايضا آتي هنا كي استطيع الاستمناء على راحتي دون خوف.
انا : اوكي، انا ذاهب، اسف ساتركك
نبيل : اذا اردت ان تبقى لا مانع لدي.
انا : ماذا تقصد؟
نبيل : اعني نستمني معا، عادي فنحن اصدقاء و رجال... لا حرج.
انا : لا اظن انني ساتمكن من ذلك.
نبيل : هل زبك صغير جدا كي تخاف عليه ان يضيع؟

يتبع
لو احببتم القصة طبعا
عن تجارب حقيقية

الجزء الرابع

قررت عدم فتح المجال لهذه الافكار التي جعلتني اتصرف بغرابة و احس باشياء جديدة لا ادري ما الاتجاه الذي ستاخذني اليه، فكأن جسدي صار غريبا عني، يتحكم بتصرفاتي و انفعالاتي دون ان افكر او افهم كيف ستتطور الاشياء. ربما انا معقد لكن لا باس فانا لا احب ان احس بنفسي تائها. و قررت ان لا افكر في اي شيء من تلك التخاريف و ان اركز فقط في دراستي و هواياتي و وعدت نفسي ان اتجاهل كل هذا، و خاصة ان اتجاهل هذا الرجل.
مر اسبوع و لم افكر بهذه الاشياء، كنت استمني كما كنت افعل من قبل و اتخيل نفسي انيك فتاة كنت احبها في المعهد، الا اننيً على غرار عادتي صرت اتحسس حلمات صدري، و اقرصها بكفي و اتخيل انها حلماتها فسرعان ما تاتيني الشهوة... كانت شهوتي ناقصة شيئا ما، لانني احاول جاهدا عدم التفكير و ان اركز فقط على تخيلي و انا اثقب كس تلك الفتاة متخيلا الاحساس بلزوجة تدفق المني داخلها و انا اضرب صدرها بعنف.
مر اسبوع تقريبا على هذا الحال، صرت عدائيا بعض الشيء مع الاصدقاء وليسوا كثر، في المعهد لم اكن من الرياضيين، يعني لا احب المداعبات التافهة، كانت البنات تحبني، و تعجب بشكلي الا انني كنت غير مهتم بذالك ايضا... كنت احس انني اكبر سنا من التلاميذ التي تدرس معي، و افضل النظر الى المدرسات، و احيانا اصدم عندما اجدني احملق في استاذ الفرنسية. كان الاستاذ احمد شابا يافعا شديد الرجولة في كل تصرفاته، حركاته ثقيلة و متزنة و كان يلبس بنطالا يزيد من قيمة حجره الذي يكاد لا يخفي عظمة زبه و الذي يبرز مؤخرته الجميلة. كانت ابتسامته جميلة و شعره خفيفا، اعتقد ان الكل كان ينظر اليه باعجاب، فالشباب يريدون ان يصبحوا مثله، و يحاولون مصادقته عندما ياتي وقت الفسحة، فيعرضون عليه السجائر و البنات كانت تذبل العيون و ترتعد منها الشفاه. كنت دوما اجلس في الطاولة الامامية و لو اني طويل. لذا لم تكن نظراتي محددة. كان هو بالمقابل يجلس في مكتبه المفتوح ليدعني اتخيل كل ما يخبؤه بنطاله، فينسى احيانا و يعدل زبه و هو جالس. صراحة صار يهيجني فكنت افرك بسريه زبي خلف بنطالي، فقد كان واقفا كالحديدة.
عند نهاية الاسبوع
شاهدت ذلك الرجل الذي التقيت به في الشارع عند محل الخضراوات، فقط ارتبكت كثيرا و تجاهلته محاولا ان اشتري الطلبات بسرعة غير عادية. كان ينظر ال بحزم ثم ذهب، احسست ان كل شيء على ما يرام و انني تخلصت من كل هذا. لا اريد ان اعيد الكرة و لو انه كان حزينا. عند عودتي مررت بطريقي المعهود اي عن الشارع الصغير الذي يعبر معمل الاخشاب. و اذا بيد قوية تمسك بي و تجرني.. حاولت ان افلت لكن ذالك الشخص تمكن من ان يجرني بعنف الى ممر ضيق بين حاءط المعمل و الاخشاب. خوفي وًهلعي لم يتركا لي فرصة ان ارى من هذا الذي هجم علي و خفت ان اسقط ارضا فلم اصرخ كي لا تتطور الامور الى شيء مرعب.
الرجل : اهدأ هذا انا
انا : هل فقدت عقلك كان قلبي سيتوقف
الرجل : قلبي انا الذي توقف عندما تجاهلتني
انا : ما اللذي تريده الان
الرجل : لا شيء.. لا اعرف .. اريد فقط ما تريده انت.. ان تكون سعيدا
انا : يا اخي انا سعيد هل اكملت هذه الخزعبلات، انظر لقد وقع كل شيء و اتسخ!
هممت الم ما ابعثر حاول مساعدتي لكنني دفعته.
الرجل : لمذا اصبحت متوحشا من ناحيتي
انا : هكذا... هذا طبعي .. اتجد انه من العادي ان تهجم علي هكذا. لا احبً الحديث مع الناس التي لا اعرفها خاصة الرجال اكبر مني سنا.
اقترب اكثر مني و عانقني، ادار وجهي نحو وجهه، قبلني و داعب شعري.
الرجل : حسنا حبيبي... اهدأ، نتعرف اذا
انا : يجب ان اذهب، لا اريد ان ابقى
الرجل : لن تذهب حتى نتحدث.
كان كلما قال شيئا طبع قبلة على فمي.
الرجل : انا وسيم، انا اسف لم اكن افكر، اردت فقط ان افاجئك...
و بالفعل كان وسيما نظرت الى وجهه الجميل و الى ابتسامته و عيناه كانتا تترجيان مني ابتسامة. قبلني مجددا
انا : تشرفنا يا سي وسيم. الان فعلا تاخرت، مفاجأة لطيفة فعلا.
وسيم: انت الطف، و شفتاك عسل.
رجعت الى الخلف و حملت المقتنيات.
وسيم : هذا فعلا شيء غريب ان لا اعرف اسمك الا الان.
انا : ماذا تريد ان تفعل باسمي، هذا لا يهم
وسيم : بل يهم، انظر كي تطمإن هذه بطاقة تعريفي انا لا اكذب. و اعمل مهندس. انا عمري 32 اعلم اني اكبر منك لكنني عشقتك... هل تعرف معنى الحب؟
انا : اوكي استاذ وسيم فلنقف هنا انا لا اريد ان يتطور فلم قيس و ليلى هذا اكثر عن اللازم... ما حدث كان مجرد لعب شباب فقط و انا قررت ان لا اعيد الكرة. اريد ان انتبه الى دراستي فقط.
وسيم : يهون عليك ان اضع شفتاي على فمك و انت غير مهتم هكذا؟ ان تتركني بلا اجوبة، اريد فقط اسمك من شفتيك انت، ليس من الصعب ان اعرف. انا اعرف جيدا من تكون و عندي اصدقاء في نفس عمارتك. لماذا تغيرت فجاة من ناحيتي. مالذي فعلته كي تنقلب علي هكذا.
انا : اريد فقط ان اذهب هل ازحت عن الطريق.
وسيم : حسنا يا أيمن... على راحتك. ذهب غاضبا مشعلا سيجارة.
اذا هو فعلا يعرف اسمي، لم اهتم، فالكل يعرفني و من السهل ان يعرف من اكون. شاب اشقر و ابيض واحد في كل الحي من ام اجنبية... من السهل ان الاحظ.
خرجت من هناك فرايت نبيل امامي مارا بدراجته... اوقف عندما رآني و توجه نحوي.
نبيل : اهلا. هل انت بخير
انا : لما لا اكون بخير!
نبيل : هات عنك احمل كيسا كي لا تسقط مشترياتك. امك طلبت مني ان الحق بك عند الخظار فقد تاخرت.
انا : حاضر. شكرا.
نبيل : لما انت منزعج هكذا؟
انا : لا شيء فقط تعبت من تحظيرات الامتحانات اريد ان انسى هم الباكالوريا و ان افعل اي شيء آخر.
نبيل : هنا؟
انا : كنت محصورا يا اخي، احب ان اطلق الماء هنا!
تمشينا قليلا ثم احسست انني كنت فضا مع نبيل بلا سبب. لا ادري لماذا صرت عداءيا معه منذ ان ابتعد عني، و هو شيء افهمه فهو اكبر مني بضع سنوات و لا يهتم بنفس الاشياء.
انا : هل مازلت تتمرن؟
نبيل : ليس كما كنت من قبل، ضيق الوقت مع الجامعة و العمل لا يتركان لي المساحة الكافية لكنني اتدرب عند نهاية الاسبوع.
انا : اين تتمرن؟
نبيل : لما لا تاتي لتتمرن معي في الغابة؟ انا اذهب للركض عند الفجر و اعود كلي طاقة. و تكون فرصة ان تعود الى لياقتك السابقة.
انا : هل تجدني سمينا الى تلك الدرجة؟
نبيل : مممم لا ... لكن كما تريد يا بطبوط..
قالها و ركض على الدرج و انا الحقه مسرعا و متوعدا.
وصلنا وضعنا المقتنيات و شربنا بعض الماء
نبيل : حسنا، عمتم مساءا.. ايمن، الحق بي الى السطح في الليل اذا اردت. انده علي من شباك المطبخ ساتركه مفتوحا.
غمزني و صعد الى شقته، كانت في الطابق الاخير. لم اعر الامر انتباها فقط ذهبت الى غرفتي و نمت، لم ارد ان اكل او اي شيء، ايقضني اخي الصغير كي اتعشى فذهبت. كنت انظر الى السلطة و هي تنظر الي من شدة تعبي ثم عدت للنوم. افقت عند منصف الليل و يدي في بنطالي. يبدو انني كنت احلم باشياء مثيرة. استيقظت و اخذت حماما، ثم نشفت نفسي بهدوء، و لبست شورتا خفيفا و تي شيرتا و اتجهت الى السطح حافيا. اطليت عل نافذة مطبخ شقة نبيل و وشوشت اسمه فاطل و على وجهه ثوب ابيض كي يفزعني، ضحكت و نزعت عنده الثوب، اعطاني يده كي يخرج من النافذة، امسكتها فقفز و جلس عليا و التصق بي و هو نازل. نظرنا الى بعضنا هنيهة ثم سبقته. قلبي كان ينبض، قلت ان كل هذا في دماغي جراء ذلك الرجل وسيم و اني صرت اتخيل اشياء غير موجودة. نبيل شاب له من الجمال و الحظور ما ياثر علي و يجعلني اذوب متمنيا منه قبلة او حتى ابتسامة.
ذهبنا الى السطح معا كما عهدنا ان نفعل منذ بضع سنوات عندما كنا اطفالا. اطلينا على الشارع. اشعل هو سيجارة امام ذهولي.
انا : هل تدخن؟
نبيل : تريد ان تجرب؟
انا : لا لا طبعا لا
نبيل : عندما تدخل الجامعة ستجرب كل شيء، خاصة البنات.
انا : بهذه البساطة
نبيل : هي حياة واحدة و فترة شباب واحدة، يجب ان نجرب كل شيء قبل الحكم عليه، ما المشكل، عادي حدا، لا يجب ان تحسب كل شيء بالمليمتر. انا احب الحرية.
انا : انا تيضا احب الحرية لكن لست من رايك.
نبيل : انت مليء بالمتناقضات يا بطبوط!
انا : لست بطبوطا
نبيل : اذا ماذا تسمي هذه الطيز
كان يقولها و هو يحسس على طيزي، لم انرعج من يده لكنني انزعجت من كلامه
انا : و مذا تسمي هذه الكرش
لم تكن لديه كرش فقد كنت المس اسمنتا مسلحا! و كنت اود ان المس تلك العظلات.
نبيل : حتى اصابعك صارت سمينة وحلوة و كلها سكر و حلوى يا بايبي.. انت اصبحت طريا للغاية
انا : يعني حتى لو قرصتك؟
نبيل : هكذا ساهيج... ههه
انا : لو هجت ساقرصك منه... ههه
ضحكنا, و لم اعلم عن ماذا ساتحدث، اكمل سيجارته و بقينا هكذا نطل بلا كلام.
نبيل : اتعرف سارة, انها معك بالفصل.
انا : ما بها سارة؟ لسنا اصحابا لكنني لمحتها تبكي اليوم
نبيل : قحبة
انا : لماذا تقول هذا؟
نبيل : لانها قحبة بالفعل..
انا : لا تقل مثل هذا الكلام، عيب
نبيل : لا تكن خولا هكذا، انا اعلم مالذي اقوله. كنت ارافقها منذ سنة و هي تمثل علي العفة والشرف. عندما كنت اقبلها لم تكن تتركني ان استمتع بها على راحتي فقط كنت احك فوق ملابسها... و هي ليست بنت! شاهدتها مع صديق لي اخبرني انه ناكها من طيزها. لعبت علي بنت القحبة تمثيلية جميلة كنت فيها انا الحمار المتيم.
كان يتكلم و هو منفعل و في نفس الوقت بدى عله الانصدام.
اناً: هل تحبها؟
نبيل : كنت .. كنت احبها لكنني الان لا اصدق احدا، لقد خدعتني... لعبت بمشاعري.
فجأة صارت الدموع تنهمر على وجهه، لم اكن اصدق كل ما يحدث مع نبيل، عانقته فدفعني و مسح دموعه وهم بالذهاب فلحقت به اعانقه مجددا و جذبته نحو غرفة الغسيل.
دخلنا فنزعت بعض الكتب كي يكون هناك مجال للجلوس فجذبني نحوه لاسقط فوقه و هو يعانقني بشدة. نبضات قلبي صارت اقوى من اي شيء.

يتبع

الجزء الخامس

كان نبيل يعانقني و انا واقع فوقه بكل ثقلي.. كنت احاول مواساته و انا احس بألمه و لو لم افهم لماذا يحس بكل هذا الجرح جراء علاقة غرامية مع تلك الفتاة. ماذا لو انها قامت بعلاقة مضت و ماذا لو لم ترد ان تقوم بها معه. اليست حرة في ان تفعل ما تريد، لما احساسه و غضبه ينبعان من تقييم غريب لمعنى الوفاء. احساسه برجولته غريب وًجذاب . اردت ان اقول كل هذا لكنني كنت اعانقه و امسح بيدي على ظهره و هو يعصرني بين ذراعيه القويتين. كان هو جالسا مرتاحا بينما كنت انا في وضعية مزرية.
احسست انه ارتاح قليلا فانفاسه لم تعد متوترة و كنت احس بها عند اذني. احسست ان بنطالي ابتدأ بالانتفاخ و خفت ان يفضح امري.
انا : نبيل، انا لست مرتاحا في هذه الوضعية.
نبيل : حسنا اجلس مرتاحا فوقي...
ترددت لكنني عدلت من وضعي، ها انا اجلس فوقه، رجليا مفرقتان وانا انظر اليه وجها الى وجه، و هاهو يساعدني كي لا اسقط شيئا من الاغراض.جلست على رجليه لكنه عندما عانقني جذبني نحوه، عدلني بذراعه فيده تكاد تعصر طيزي لاجدني جالسا كليا فوق زبه. لم اكن افكر كثيرا و لو ان زبي ابتدأ بالانتصاب. و راح يعانقني بكل قوة فبادلته العناق مواسيا اياه. احسست بشيء يتحرك بين فلقتي، كان زبه ابتدا ينتفخ و ينبض. لم ادري ماذا يجب ان افعل فقط بقيت هكذا اتظاهر ان شيئا لم يكن. عدلني و امسك بذقني و نظر الي متعجبا كما لو انه اكتشف وجهي للمرة الاولى، كما لو انه يحفظ ملامحي.
نبيل : شوووت، دعنا لا نتكلم.
انا : عن ماذا سنتحدث
نبيل : لم الاحظ ان شعرك طويل
انا : ليس طويلا جدا
نبيل : و ناعم و اشقر...
يداعب شعري و يده الاخرى لم تترك طيزي. لا تتحرك كما لو انه نسيها هناك. زبه كان ينتفخ اكثر وكان بين فلقتي تماما، احسست ان فتحة شرجي صارت تنقبض كلما احست بهذا الوحش الذي كاد يثقب الشورت الذي كنت البسه.
نبيل : انا احس اني وحيد جدا
انا : انا صديقك مدى الحياة لن اتركك
نبيل : هل انت مرتاح هكذا؟
انا : اجل لكنني احس بهذا، قلتها و لمست زبه و انا انظر في عينيه، شهق. احس بهذا يخترق طيزي
نبيل : انت السبب، هذا اللحم المربرب الطري، هل استطيع ان اضع يدي على طيزك؟
انا : يدك عليا قبل ان تسال.
نبيل : لم اشعر، هل تمانع ان المسها اكثر، فقط مجرد لمس لا شيء.
لم اقل شيئا فمرر يده داخل الشورت و راح يربت بلطف وهو ينظر داخل عيناي و شفتاي ترتعدان من النشوة. كنت اريده ان يقبلني ان يمص لساني ان اتذوق طعم لعابه و ان احسب بحكة ذقنه الخفيفة فوق شفتاي.
احسست به يمرر اصابعه على ذراعي فوق التيشرت الخفيف و الواسع... راح يبتسم ثم ابتدا يزيله من علي و انا فقط اطيع و اتبع حركاته. ثم ذهبت يده الى عنقي، مرر اصابعه على شفتي، قبلت اصابعه فضربني برفق على طيزي و ضحك. ثم وضع اصبعه في فمه، اخذ بضعا من لعابه و اخذ في فرك حلمتي اليسرى و عصرها. هربت مني اه صغيرة
نبيل : شوووت لا تتملم و لا تصدر اي صوت.
احسست بالوحش الذي انا اجلس علي سيخترق كل الثياب و ان الشورت صار ضيقا علي فزبي كان كالثور الهائج متكأ على عظلات بطنه. كان يعلم جيدا ما الذي يصنعه بي و كان يستمتع ببطء شديد احرجني.
اصابني الخجل من وضعيتي و من ان طيزي بلا ان احس تحركت تعدل من وضعيتها كي تحس بالزب الجبار تحتها.
ببساطة شديدة امسك فخذاي و طيزي و رفعني ناهظا بلا اي تعب. حملي كما لو كنت مصنوعا من القطن. زبه كان مباشرة يدقع ثقل طيزي الساخنة. و حصرني مع الباب، احسست ببرد الحديد على ظهري و بعظلاته تزنقني و تطويني. لا ادري ما اصابني و لماذا سمحت له بكل هذا، احسست ااني احبه و انني دائما كنت انتظر هذه اللحظة.
انا : قبلني!
نبيل : حسنا، قبلة واحدة فقط!
الصق فمه بفمي، لا يمكنني نسيان تلك القبله، كانت ناعمة رطبة و دافئة، حنونة شفتاه اخذتا شفتي السفلى و مصها ثم احسست بلسانه يلمس لساني. احسست بروحي تخرج مني و انني لم اعد موجودا في العالم. احسست به يهديني بضعا من الهواء يضعه في فمي لاستنشقه فيقبلني ثانيا بقوة اكثر و ليزقني اكثر و احس بقوته و عنفوانه يتملكان جسدي الذي يحمله بين ذراعيه القويتان جدا. انزلني، نظر الي كما لو كنا في حلم. مررت يداي على عظلات ذراعه فابتسم، مررت يداي برفق على صدره و على عظلات بطنه المشدوده و رحت انزع عنه قميصه، فانزل بنطاله وًانزل ايضا البوكسر ليطلق سراح ذراع اخرى تدلت عند رجليه. هااني منظر زبه الكبير، كان كبيرا جدا و ربما اكبر زب شاهدته في حياتي الى الان، كان طويلا و خشنا، ربما فاق 24 سنتيميترا، وًانا الذي كنت اعتبرني صاحب زب كبير.
نبيل : لا تخجل، نحن اصحاب. ارني زبك الصغير.
انا : زبي ليس صغيرا بالمرة
نبيل :لكنه لن يكون امبر من زبي الوحش.
نزعت الشورت و اريته زبي، كان واقفا كالعمود لكنهلم يكن كبيرا مثله، صارت 18 سنتيميترا التي كنت افتخر بها لا شيء امام زبه الاسمر الجميل و المليء بالعروق.
نبيل : حتى شعر عانتك اشقر، انا كل شعري نبت في عانتي ههه.
انا : هل استطيع ان اقيس زبي مع زبك.
نبيل : نحن اصدقاء، يمكنك ان تلعب به كما تشاء، هل استطيع ان افعل نفس الشيء.
كنت احي به حارا و ساخنا و ثقيلا ينبض و يتوعد،اخافني و في نفس الوقت اذهلني. احسست بيده فوق يدي تجبرني على ان اعصر قضيبه المتوحش بشدة اكبر لكن يدي لم تستطع ان تقفل عليه من خشونته و غلظته. لم تصور كيف يمكن لهذا ان يدخل في اي كس او طيز دون ان يمزقها.
نبيل : هل استطيع ان المس طيزك.
انا : نعم
ادارني حسس عليها.
نبيل : هل استطيع ان التصق بك؟
انا : نعم.
كنت ارتعد من الخوف. احسست بزبه التخين يلتصق بطيزي، ثم راه يظرب طيزي بزبه الكبير و باعد بين فلقتي طيزي و احسست باصابعه لزجة تحك خرمي. ثم وضع راس زبه على خرمي و حاول ان يدفعه.
انا : لن يدخل، انه كبير جدا .
احسست بيده على عنقي تدفعني مع الباب بعنف لتخبرني بانه يتحكم بزمام الامورفتوترت. تف في يده و دهن زبه و حاول لكن ثقبي كان مشدودا و صغيرا امام زبه الهائل فراح يحك زبه بين فلقتي طيزي.
نبيل : سيدخل اذا اردت ذالك و استحملت، طيزك ساخنة و مربربة.
انا : لا اريد ان اتوجع.
حاول جاهدا ان يدخل زبه لكنه لم ينجح.
نبيل : تعبت ايمن، انا محبط
فارقت بين فهذاي و امسكت زبه و وظعته بينهما ثم اغلقت فخذاي فكان زبه يظرب من طيزي و يخرج من تحت خصيتان. امسكني من طيزي و راح يذهب و ياتي و يتأوه. كنت احس بروحي تشد مني و كنت احس بانقباض يديه عليا و هو يضرب زبه في. كنت اريد ان احس به داخلي لكنني لم اكن مهيئا و زبه كبير جدا. احكمت من قبضة افخاذي عليه و كنت احس به يجن و ينفعل و يلهث و يدفع كل زبه حتى يضربني بحزامه. صارت يداه تضربان طيزي بعنف حتى اوجعني و كنت احلب زبي بنشوة جديدة، نظرت وراءي لاراه محكما قبضته علي كمل لو كنت فريسته و استمتعت برؤيته يمتلكني و يعصرني و يضرب طيزي التي تورمت. زبه كان يحك بين افخاذي و تحت خصيتي الى ان صار يوجعني بسخونته و شدته. راحت يده و عنقت صدري و الاخرى خنقتني من عنقي فنضرت اليه مستغربا فقبلني بعنف. التهم شفتي و عضها حتى اوجعني و صرخت. فادارني بسرعه و قوة و انزلتني ذراعه على ركبتي.
نبيل : هيا ايمن، هيا حبيبي فقط ارحني. هيا ضعه بين شفتيك. هيا حبيبي ايمن.
لم اقرر بعد لكنه اخذ زبه المبير و وضعه فوق وجهي، كان كبيرا جدا خصيتاه تحت ذقني و الباقي فاق جبهتي. رائحته قوية، مزيج من العرق و من اللعاب و رائحة بضع المني اخرى جننتني.
نبيل : آسف لم اكن اعلم فلم آخذ دشا بعد ان مارست العادة السرية. هيا حبيبي خذه في فمك.
فتحت فمي فدفع زبه بقوة و تنهد بشدة. كان كبيرا للغاية ملأ فمي كله برأسه فقط . صار يدفع زبه اكثر و انا لا استطيع ان اخذ نصفه و هو يتأوه. اخرجه و صرت اقبله و التهمه بشراهة و انا امامه امص وًامص و اصابعه تلعب بشعري. ثم اخرج زبه و امسك وجهي بيديه، ظربني كفا على وجهي حتى سالت دمعتي ثم بصق على زبه و دفعه في فمي و واح يدفع ثم صار ينيكني من فمي كالمجنون حتى دخل حلقي، لم اتمكن منً التنفس و لا ان اخرجه فقبضته قوية و فجاة دفع نفسه كليا و هو ينازع و يصرخ فاحسست بشلال يغمر فمي و حلقي. كان منيه سخنا حراقا و لم يتركني بل راح يظرب وجهي بكلتا يديه و يامرني ان ابلع كل منيه فاطعته و انا ابكي. بلعت كل منيه ثم اخرج زبه و مسحه فوق وجهي و راح يظرب به وجهي.
نبيل : انت صديق وفي و مطيع.
نهظت فامسكني من زبي و عصر خصيتاي بشدة آلمتني.
نبيل : ما حدث هنا يبقى سرا!
و راح يعصر و دموعي كانت فقط تنهمر
انا : حاضر فقط اتركني.
نبيل : استدر!
استدرت فاحسست باصبعه يتوغل داخل فتحة شرجي.
نبيل : استمني و اقذف حالا.
كان اصبعه يوجعني لكن زبي سرعان ما استقام خاصة عندما راح يظرب طيزي و يعظعها بشدة فقذفت كل ما كانت خصيتان تحملان من ساءل.
نبيل : المرة القادمة سادخله اذا.
تركني هناك منارا خائر القوى و لبس ملابسه و ذهب الى الخارج. لبست ملابسي و ذهبت الى السطح، كان يدخن، نظر الي و ابتسم.
نبيل : تريد ان تدخن معي؟
رفضت فابتسم
نبيل : يبدو انك لا تحب الان سوى سيجاري. لا تزعل قريبا تاخذه من جديد.
انا آسف فتلك القحبة كانت تحرمني، انا سعيد لانك هنا.
تركني و ذهب الى منزله و بقيت هناك احاول ان افهم ما حصل، ان افهم نفسي. بقيت اطل من على السطح فشاهدت وسيم مارا و عائدا الى بيته و هو ينفث دخانه. يبدو انه لاحظ وجودي هناك، شاور الي فشاورت اليه. هاهو آت نحو العمارة. تسائلت ما اذا كان باب العمارة مقفلا.

الجزء السادس

كان المني اللزج ينشف و هو يختلط بالعرق على فخذي و انا اطل من سطح العمارة، احسست بطعمه في فمي و احسست ببشرتي تتمطط و تنشف عند مداعبة النسيم لها.
احسست ان قواي قد خارت و بانني فقدت الوعي بالمكان او الزمان و انني فقط تائه احتاج ان اتعلق بشيء ما.
كنت احس انني غريب عن جسدي و عن نفسي و حتى رغبتي صارت غير مفهومة.
توجهت الى الباب كي انزل متصورا ان وسيم لن يصعد لان باب العمارة مقفول لكنني فوجئت بنور السلالم يعمي عيناي فعدت بسرعة اين كنت مختفيا بالحاءط كسحلية تنتظر ان تمر الازمة.
مالذي اتى به، انا فقط شاورت له، معقول انه آت بعد ان تخاصمت معه، ثم ماذا لو احس بشيء غريب فانا تعطرت برائحة قضيب و مني و عرق نبيل. ما تراني اقول و لماذا احس انني يجب ان اعطيه تفسيرا!؟
سمعت باب السطح الحديدي يقفل ببطء شديد. و بنحنحة تتبع خطوات مترددة في الظلام. ثم رآني. فابتسم و اقترب متفحصا اياي.
نظرت في الارض فابتسم اكثر و اتكاء على الحائط جانبي.
قلبي كان يدق بسرعة خيالية و لا ادري لما كنت خائفا منه. لا سبب يجعلني خائفا. يده راحت تمسك يدي بلطف شديد اكني كنت احس بخشونة يده و احسست انه احب التحسيس على اناملي التي لم تترك القلم و لو مرة.
وسيم : هل استطيع ان اشعل سيجارة؟ لاتريد ان تقلقك رائحتها.
انا : حسنا، كل واحد فينا حر! افعل ماتريد.
اشعل سيجارة، ابتعدت قليلا، فراح ينظر حوالينا ثم ذهب يطل من السطح، بقيت مكاني، لم يكمل سيجارته، كان ينفث الدخان بحيوية و انا انظر الى هذا الفحل الوسيم الذي ايقظ في احاسيس غريبتي قادتني الى ان اكون دمية بين يديه ثم يدي نبيل.
توجه ناحيتي بطريقة سكسي و يده على زبه يعدله و ينظر حواليه ليتأكد أننا لوحدنا.
وسيم : تعالى و خذ قبلة من فمي قبل ان اشتعل... انا اعلم انك تريد ذالك.
ظننته سيقبلني لكنه اتكأ جانبي.
كان كمن يسحرني بالكلمات ففعلا عندما قالها كنت ارغب بتقبيله عندها، لم الخجل؟
وقفت امامه و اتكأت عليه بقبلة لطيفة. لم يكن عنده شارب هذه المرة! انتبهت ان الشارب قد اختفى ففتحت عيناي لاجده يتطعم لعابي في فمه باستغراب. تفحصني قليلا بعينيه، لمس وجهي و عانقني بقوة مقبلا اياي. كانت قبلته حارة و اثار حلاقته شائكة جعلتني اذوب من اللذة وًالهيجان في قبلة طويلة... لكني كنت منهكا و ارغب فقط ببعض الدفء.
وسيم : انت لذيذ جدا الليلة يبدو انك لعبت لوحدك.
داعب شعري و عصرني بين ذراعيه و عضلات صدره القوية فقبلته مجددا فراحت يداه القويتان تكسلان كل قطعة من ظهري و بلا سابق انذار ادخل يداه داخل الشورت البسيط ليمسك بفلقتي طيزي المتورم. احسست بانامله تتجه اكثر الى ناحية خرمي. و احسست باصبعه يتحسس لزوجة السائل، يدخل داخلي فاتأوه لكنه احس ان خرمي ليس مشدودا بشدة فاضافً اصبعا آخر و انا اكاد لا اتماسك امامه كالخيط و اتأوه بين ذراعيه كانهما من الحديد الصلب. كنت احس بالأمان و يداي عند صدره الفولاذي تداعبان حلماته من وراء قميصه الابيض.
اخرج يده، ثم بسرعة راح باصبعه يشمه، ثم تذوقه! فتغيرت ملامحه الى الحدة و الغضب. دفعني قليلا و نظر الي بعنف.
وسيم : من اين اتى هذا المني؟
تعجبت فانا لم اترك اي مني لنبيل لانني بلعته لكن ربما اطلق زبه بعض المني بين افخاذي او انه قذف قليلا عند ثقب طيزي في البداية؟ او اصابعه كانت تحمل شيئا منه عندما ادخلها في طيزي. ذهلت لكنني قلت في نفسي ان العالم باسره صار يعرف فقط من نظرة بسيطة فتوترت كمن كان مذنبا.
انا : اسكت لا ترفع صوتك ستفضحنا!
وسيم : ان لم تخبرني بالحقيقة سافظحك اجل!
نظر الي منتظرا اجابة لكنني كنت في مكان آخر غير هذا العالم.ً فصفعني على و جهي و شدني من شعري نحو باب غرفة الصابون كما نسميه او بيت السطح.

وسيم : تستغفلني! افتح الباب يا ميبون (خول)
انا : لا تتكلم معي هكذا! الخول هو انت!

صفعني فزاد خوفي منه فهو ابو العضلات وًانا كالقط بين يديه. ثم كنت خائفا ان يسمعنا احد لو علا صوته و لا استطيع ان اتشاجر مع هولك و انا منهار القوى.

انا : انه مفتوح فقط اتركني

دخلنا و كانت رائحة العرق و المني و الهواء المقفول تعم المكان، المني الذي قذفته لا زال على الباب مسحه بيده و هو لا زال يمسكني كالقط الهرير. شمه ثم مسحه كله في وجهي و هو غاضب، لكنه متماسك و يبدو في عينيه الشر. كنت خائفا و رحت اترجاه بعيناي و بيدي ان يتركني و انا اتباكى.

وسيم : قل لي الحقيقة! لن اضربك و لن اغضب فقط اريد ان اعرف يجب ان اعرف.
انا : اي حقيقة؟لا يوجد حقيقة.

ضربني مرة اخرى صفعة اقوى علو وجهي، ثم بصق علي.

انا : لم افعل شيئا اتركني
وسيم: شم يدي، تظنني غبي، هذا مني من؟ من ناكك؟
انا : لا احد ناكني، اتركني... لا اريد ان اصرخ!

صفعني مجددا و امسك راسي الغارق بالدموع بكلتا يديه و اجبرني على النظر في عينيه. انه يعرف انني كنت مع شخص آخر!

وسيم : من ذاك الذي كان يدخن بجانبك في السطح؟ هل جلبت رجلا غيري هنا! اعدك انني سأذهب و لن ازعجك ثانية، فقط قل لي الحقيقة.
انا : كان جاري و زميلي بالمدرسة...
وسيم : هل ناكك، هل لعب بطيزك و بصق في جوفك! هل سمحت له ان يلعب معك مثلما افعل انا!
ترددت و خرجت مني لا ببعض الدموع، لكنه لم يصدقني. نظر الي مطولا.
وسيم : استدر و اخلع ملابسك و فلقس.
انا : ماذا!
وسيم : بكل هدوء استدر انزع ملابسك و فلقس حالا و الا...
لم اكن اريد، اردت ان القى مخرجا لكن لا مخرج لدي.استدرت و ببطء رحت انزع ملابسي القليلة، انا تسببت بكل هذا لنفسي، لا داعي من دموعي المنهمرة، ندمت و احسست انني يجب ان اكون مطيعا كي لا يحصل لي مكروه. كانت وحنتاي تحرقانني جراء كفيه.
انا : ارجوك لا تؤذني.. انا لم اعد اتحمل..
وسيم : لا تخف سوف فقط اتأكد اذا ما كانت هذه الطيز قد لعبت مع رجل آخر!
اطمأنيت قليلا لكنني احسسته يفتح بنطاله يتف في يده و يدهن زبه و يظعه على باب خرمي مباشرة. ذلك الزب الهائل المتوحش سيقطعني اذا ما اغتصبني!
حاولت ان استدير فلوى ذراعي و امسك بطيزي بقوة بينما رجلاه تفتحان رجلاي و تباعدهما بعنف كما لو كان شرطيا... احسست انني شديد الضعف امامه و بانني لا مفر متناك و احسست بالمهانة. في الحقيقة عندما استذكر تلك اللحظات اظنهت كانت مزيجا من الرغبة و التمرد فانا لا اريد ان اكون في هذا الوضع و في نفس الوقت ما حدث مع نبيل جعلني متقبلا نوعا ما هذه الطريقة العنيفة و حب التملك.
نبيل : افتح نفسك و لا تخف.اريد ان اتاكد! قل لي الحقيقة مهما كانت و انا اتركك.
احسست بشيء يقطع جوفي كان اصبعه ادخله كالخنجر. حاولت ان اقفل طيزي بكل ما اتيت من قوة.
انا : لم ينكني احد.. اقسم لك.
وسيم : لماذا خرمك متسع اذا!
و راح ينيكني باصبعه بقوة و هو يلوي ذراعي بيده الاخرى بينما كان زبه يخبطني بعنفوانه و هو يدخل اصبعه.
انا : لعبت فيه فقط...
وسيم ادخل اصبعا آخر
وسيم : و المني؟ يا ميبون
انا : انه لي فقد جبت ظهري العديد من المرات!
وسيم : قلت لي ستركز في دراستك فقط و انت تاتي هنا مع اصدقاءك لتمتعهم!
انا : لا لم نفعل شيئا.
كنت احاول ان اشد قبضة خرمي على اصبعيه حتى يتاكد ان لا احد ناكني، كان شيئا مؤلما للغاية و حاولت كتم تأوهاتي التي ابتدأت تكثر مع مزيج من اللذة.
وسيم : ألا يعجبك زبي لتبحث عن زب آخر؟
كل هذا الزب لم يعجبك!
انا : أعجبني ... أعجبني..
وسيم : اذا لماذا لا تريدني؟ لماذا تعاملني كأني لا املأ عينك يا ميبون تظنني ساصدقك!
انا : قلت لك زبك يعجبني و يملأ عيني و كل شيء ارجوك ذراعي يؤلمني لقد تعبت جدا من البكاء فانت تعتدي علي. هل يرظيك ما تفعله بي؟ اين كلمات الحب.. انت تؤذيني هكذا...
لم اكمل كلامي احسست به يترك يدي و يخرج اصابعه من خرمي. ظننت ان الاشياء ستكون على ما يرام و اني اثرت عليه اخيرا. لكني احسست بشيء منتفخ و ساخن يدفع باب طيزي! لم ادري ما افعل فقط سكتت. قلت لنفسي لن يدخل لا يستطيع ان يدخل كل ذالك الزب في طيزي الضيقة! زاد يضغط عليها و لم اتحرك. نزلت يداه تصفع طيزي.
وسيم : لم اصفع طيزك كثيرا كي تبقى فيك هذه العلامات... انا من سينيكك بخاطرك ام لا! من الاحسن ان ترخف نفسك لي كي تتحمل زبي.. لا يهمني ان اقطعك و لا يهمني ان تبكي من الالم. لكن
كنت مصدوما و في نفس الوقت قررت ان لا اغتصب. انا لا اريد ان اتناك او لم آخذ الوقت الكافي لاستيعاب الفكرة او تقبلها حتى... كنت فقط اخدع نفسي ربما.
كنت واقفا على اطراف اصابعي و هو يزج بزبه في لكنه لم يدخل. احكمت اقفال خرمي فاحسست يديه تلامس كل بشرتي و تعصرها و تداعب مناطقي الحساسة ثم جذبني من شعري للخلف لاويا عنقي و قبل اذني فارتخيت ثم احسست بطعنة حادة تخترقني في صميمي.
كان قد ادخل راس زبه فرحت قافزا من الالم ليهوي علينا بعض الكراتين و الكتب و الاواني المخزونة.
وسيم : اهدأ حبيبي اهدأ سيزول الوجع
انا : قلت انك ستتركني و ان تؤذني... لا اريد ..دعني
كنت فعلا قد وصلت الى حدي من الالم و التعب.
وسيم : انا لم اقل ان تتحرك ، يجب ان تطيعني كي لا تتألم. حبيبي لم اقصد ان اعذبك.
راح يقبلني محاولا ارضاءي، وضع زبه مرة اخرى على خرمي و ادخل راس زبه ببطء لكنه كان حارا فحاولت اخراجه بيدي لكن زبه كان مبيرا و منتصبا و داخلا في.
صرخت فكتم صوتي بيده، و طعنني بكل زبه فاحسست ان روحي طلعت مني و قسم جسمي الالم و لم اعد قادرا على الحركة. كان زبه كذراع توغلت في. كنت مشلولا من الالم.
وسيم : آسف حبيبي لا اريدك ان تحس بالالم، انا احبك اعشقك اهواك و اغار عليك... لا تتحرك ابقى هكذا... احسنت
كانت يداه تمران كالمرهم على طيزي فظهري فعنقي و شعري و صدري و بطني كالماساج المخدر.
وسيم : اريدك ان تقبض بكل قواك على زبي حبيبي.
انا : لا استطيع ان افعل اي شيء... انه مؤلم.
وسيم : من اجلي حبيبي، فقط اقبض عله بطيزك بكل قواك ثم ساخرج.
حاولت فكان الالم شديد، عندما قبضت راه مخرجا زبه ببطء شديد و كان في ذالك طعم غريب و لذيذ في نفس الوقت. كنت مطيعا لكنه لم يخرج كليا!

وسيم : رايتك مع احد ما في السطح. لا يهمني اذا كنت قد لعبت معه او لمست زبه المهم انه لم يدخل زبه فيك حبيبي. فقط زبي تدخل هنا هكذا.
كان يقبلني و يداعبني و لكن بقوة و تشنج، و انا فقط اخاول ان اهرب من الالم و لا اقدر فزبه توغل في مصاريني. اخذني في حظنه و راح مدخلا زبه ببطء شديد و قشعريرة غمرت جسدي و رحت ارتعش.
وسيم : انا احبك و اريد ان اكون رجلك! لذا لا لعب بعد اليوم مع احد غيري... شوووت ... اهدا... انا موجود ايمن... لا احد غيري يلمس طيزك حبيبي.
ثم راح يدخل و يخرج بوتيرة بطيئة كما لو كانت روحي تسحب مني. اطلقت اها
وسيم : اه من حبي انا. هل كل هذا فعله زبي؟ يمكنك ان تظربه ان شئت...
دفع زبه الى ان احسست بخصيتيه تضربان خصيتاي. راح يدفع نفسه و انا اتاوه و احس زبه يكتشف كل ركن من داخل طيزي. ادارني و جلس و انا جالس على زبه و راح يطعنني طعنات خفيفة. بدات احس انني ملكه و انا العالم ملكي، بدات احس انني اتحرر من قيودي و غمرني احساس اللذة و هو يقرص حلماتي بشدة حتى آلمني.
وسيم : هل تحب زبي؟ قل انك تحب زبي.
انا : انا .. اه
وسيم : هيا حبيبي قل انك تحب زبي
انا : احب زبك
راح يسرع من وتيرة نيكه لي و انا تفاجات بنفسي ادفع له بطيزي فضحك و دفعني صوب الباب و امسك فلقتي طيزي مفرقا بينهما و فاتحا اياهما و راح يخرج زبه ثم دخل بقوة طاعنا اياي لكن هذه المرة لم احس بالالم با بلذة عارمة.
انا : ءآه
وسيم : هل انت بخير حبي؟ اتريدني ان اتوقف؟
عدت بطيزي الى الخلف كي ينيكني فراح طاعنا اياي مجددا و انا اتقطع كالقحبة امام رجولته و فحولته.
وسيم : اخيرا حبيبي! تعالى الى رجلك
انا : نيكني ارجوك
كنت كمن داس على زرار الخطر. تحول الى وحش هاءج، ضمني الى صدره و ذراعه تكاد تخنقني من عنقي بشدة و راح ينيكني بشدة و قوة و حزم، كان اولا لا يخرج كثيرا لكنه راح يباعد في حركاته حتى صار زبه الضخم يخرج كليا و يضربه في حتى اتاوه. كنت ملكا له كنت فقط امتلأ بفحولة هذا الذكر و انا العب بطيزي كي ازيد من هياجه و احس بحيوانيته كالثور.
وسيم : انت حبي ، قل انك ملكي
انا : انا ملكك
وسيم : قل انك ملك زبي.
انا انا ملك زبك.
راح مسرعا وتيرته، كنا نقطر عرقا ولم اعد احس بخرمي كنت فقط احس براس زبه تداعب حدود جوفي و زبي المرتخي صار يقذف المني زخات عنيفة و خصاويه تلمس فتحة فلقتي.
و راح صارخا و متاوها و حملني و الصقني بالباب قابضا بيداه رجلاي فصارت طيزي مرفوعة بزبه و انا لا اعرف ما اصابني من حمى او سحر شيطاني زادت لذتي لاقدف مرة اخرى و احس براس زبي يؤلمني و بخصيتاي تضخان قطرات من المني الساءل و سمعته بانفاسه تخور و راح يعظ ظهري ثم كالرصاصة رشقني بكل قواه و جثته و وزنه و عظلاته و دخل كليا في و تشنجت يداه على رجلاي و احسست به يقذف في جوفي. ظربات زبه كانت توازي ظربات قلبي و كنت احس بتلك النبظات في شرجي. انزلني و بقي ملتصقا يلهث و يداه عانقت خصري.
راح الى الخلف و خرج زبه الطويل مع صوت غريب من طيزي و نزل على ركبتيه فتحا ايحا يتفرج على الفتحة الدائريه التي صنعها بزبه و نحتها في طيزي. ثم قبلني من فتحة شرجي و راح يمص منيه. كان عالما آخر اصبحت فيه كل خلية من جسدي مرادفة للمتعة. ادارني ثم طبع قبلة على فمي، فتحت فمي لاستقبل لسانه فاعطاني كل المني الذي جمعه من شرجي.
كان طعما غريبا

الجزء السابع

كان يقبلني و فمه مليء بالمني الذي سحبه من مؤخرتي. كنت ارى نفسي في عالم آخر. كانت عضلات افخاذي مرتخية و طيزي تؤلمني من كثرة تفرقة ارجلي اما شرجي فقد كان منتفخا و مفتوحا للغاية و ماتهبا باحساس غريب للغاية وصل حد بطني... مررت اصابعي كي ادخل فتحة طيزي المهترئة. زبه كان كقضيب الحصان قوي و غليظ و طويل. كان زبي يؤلمني و احس بجلدي كله قشعريرة و حساس للغاية. كما لو كانت كل احاسيسي تحصل في نفس الوقت و اذني كانت تصفر و على راسي كانت غمامة تحماني كمن يطير.
عانقني بشدة و راحت ايديه تمر عل كل جزء من ظهري و راح يقبلني بجنون في كل مكان من جسدي و انا اتأوه كالمسحور.
انا : كفى لا استطيع الوقوف اكثر... كفى ارجوك لا استطيع اكثر.
وسيم : لا استطيع ان اتركك... اريد ان ابقى داخلك مدى الحياة
انا : طيزي تؤلمني لا تكن شقيا.

بعد لخظات ابتدات بالاخساس بالعالم الذي يحيط بي، بالمكان و الزمان و بنفسي في موقف اكثر من غريب، كل هذه الحقائق الجديدة، لقد كنت امص لنبيل و هو يظربني و انا تحته، ثم كيف اشتهيت رجولة و فحولة وسيم و كيف عاملني بقسوة و حب لاسلم نفسي له. لا لم اسلم نفسي فانا لست بلا اردت، لقد اردته ان يجامعني وًاردت ان احس بفحولته و رجولته و استمتعت بها للغاية...
كل تخيلاتي الماضية صارت حقيقة. و الحقيقة ابتدات توجعني مع الالم الذي اشعل ثقب طيزي الذي صار واسعا. هل انا على ما يرام، هل كل هذه الشهوات اخذتني في طريق لا ارضاه، هل لم اعد رجلا، هل لا استحق الحب و الاحترام بعد؟ كيف ساتكلم مع وسيم، و كيف انظر الى نبيل و انا اعيش كشيء بلا ارادة؟
او ربما ارادتي ان اكون كالفرس مع رجل يشبع شهوتي من طيزي؟ و ما كل تلك المتعة من ثقب صغير و لماذا احببت ان اعامل بكل وحشية و سادية. رأسي كادت تنفجر و كل الاسئلة تكبر و تطرح اسئلة أكثر و أكثر...
وسيم : يجب ان اتركك تنام و يجب ان آكل شيئا و اشتري سجائر.
انا : حسنا، يجب ان آخذ حماما فانا كلي مني.
وسيم : اعتبره عطرك الجديد حبيبي.
انا : كفى ضحكا.. يجب ان نذهب
وسيم : تعالى عندي المرة القادمة سنكون على راحتنا يا قطي.
انا : لا ادري الان ما افكر... البس ملابسك هيا.
وسيم : اتريد تقبيل زبي قبل ان اذهب
نزلت و قبلت راس زبه و طبعت قبلة على فمه لكن عقلي كان غائبا في بحر افكاره. لبس ملابسه بسرعة. لمحت العرق يغطي عضلاته الجميلة و رحت ادقق في مدى وسامته و فحولته. قطعة رجل كانه خارج من مجلة رائعة. ظحك، قبلني و عصر طيزي.
وسيم : انت الان لي... ارجوك حبيبي لا تنظر الى شخص آخر. اي شيء تريد فعله نفعله معا.
انا : اي شيء؟
وسيم : انا كلي لك، افعل ما تريد بي فانا لك!
انا : سنرى.
وسيم : انا صادق في كلامي جربني... اريد ان نعاشر بعضنا فقط لا اريد ان تلمس رجلا ولا حتى فتاة!
قبلته لان كلماته كانت رقيقة و جميلة و فعلا كانت كالمرهم يداوي هواجسي ساعتها.
انا : حسنا، لكن دعني ارتاح وًايضا افكر في كل هذا.
نظر الي و ابتسم ثم انصرف بهدوء.
لم انزل ليلتها الى بيتنا بل بقيت هناك نصف ساعة في الظلام المس نفسي بهدوء محاولا ان استوعب كل الذي حصل. احسست ان الجو حار داخل غرفة السطح ففتحت الباب لياتي الهواء و يعانقني كحبيبه، غمرني الهدوء، غمرني حنان غريب و راحت دموعي تنهمر و توقف عقلي عن التفكير، استرسلت في البكاء حتى نمت هناك جالسا على ذالك الكرسي القديم. افقت قبيل الفجر عندما راحت عصافير السنونو تستفيق و تحلق مطلقة اصواتها الحادة. كنت كمن افاق من حلم، لبست اشلاء ملابسي، قفلت الباب و ذهبت الى شقتنا. كنت امشي محاولا ان اباعد بين رجلاي لان فتحة طيزي كانت تؤلمني كثيرا. دخلت بهدوء مسرعا نحو غرفتي، دخلت الحمام و فتحت الدش الساخن، احسست بالراحة و رحت اغسل و ادعك كل جسدي بالصابون ثم جلست تحت الماء الذي كان ينهار علي لينزع مل التعب و الخوف و الاختلاجات الغريبة. نظرت الى نفسي في المرآة. استدرت و فتحت طيزي لاراه مقفلا، لكن احمر و منتفخ. مررت اصبعي و حاولت ادخاله لكن تالمت فتفاجأت ان اصبعي لا يمر و زب وسيم دخل حتى الخصاوي داخلي. لبست بيجانا خفيفة وظعت اغنية لفيروز بصوت ظعيف و رحت في النوم.
لا اتذكر ما حصل بعد ذالك جيدا، اعتقد انني لم افتح الباب و قلت اني مريض لن اذهب للمعهد. افقت في المساء و لم اكن اريد ان استفيق، بقيت في فراشي لساعات بين الحلم و الحقيقة الى ان احسست ان اسرتي باجمعها تتاهب للعشاء فذهبت الى الماءدة و تظاهرت بالتعب و انني امظيت الليال كله في الدراسة و انني ساخرج لاتمشى قليلا كي اطلق رجلاي.
غيرت ملابسي و خرجت... ذهبت الى الشارع الكبير بجانب المدينة، اردت فقط ان اتمشى دون ان اقابل احدا. مشيت لساعة او اكثر الى ان وصلت الى حديقة جميلة كانت فارغة من الناس، جلست عند شجرة بلوط كبيرة. بقيت هناك لوقت طويل، لم يكن هناك احد،
كنت احاول ان احدث تفسي لكن لم اتفوه باي كلمة و لا حتى استطعت انا افكر فقررت فقط ان اكون هناك... اتامل..حتى احسست براحة نفسية فقررت العودة.
افكاري كانت تعذبني فقررت فقط ان اكون نفسي و ان لا اندم او اعاقبني على شيء اردت فعله، لكنني ايضا قررت ان اضع حدا لوتيرة الاحداث و ان اركز على ما اريد اكتشافه رويدا رويدا. لا اريد ان اكون لعبة جنسية لاحد، وًلم اصدق اي شيء من وسيم فقط احسست انه فقط اشتهاني و حقق رغبته و الان يشترط دون ان يعلم اذا ما منت انا موافق.. هل فعلا يظن انه يقدر ان يقرر بدالي فقط لانه ناكني؟
لم احس بنفسي اقل رجولة لم احس بنفسي بنت مثلا و لا انني اقل فحولة منه، ما احسسته هو انني استمتعت بتلك الطريقة و انني اريد ان اكتشف اكثر. لست اقل رجولة لا بل يمكنني ان اضحك و افكر انني اكثر رجولة لان زبه الهاءل دخلت في و افرغت عصيرها داخلي... احيانا تظحكني افكاري..
عدت الى البيت من طريق آخر. و كل الايام التي تلت غيرت طريقي و حاولت ان اختفي عن الانظار. اتت مدة الامتحانات فراح تركيزي نحو الدراسة حتى موعد امتحان التربية البدنية.
كانت الرياضة اشكالا عويصا فانا لم اتمرن مطلقا على سلسلة الحركات التي وجب اداءها. فكرت مليا قبل ان اقرر ان اذهب الى نبيل، و قلت انها فرصة ان اتصرف بطريقة طبيعية كما لو ان شيئا لم يحدث.
كان عند شباك المطبخ يطهو، ناديته ففتح الباب كي ادخل و عاد الى عمله.
نبيل : انزع حذاءك و انتظرني في الصالون، انااعد بعض العصير فالكل ذهب الى زيارة عائلية. اقفل الشباك و اتى عندي.
انا : هل استطيع ان اطلب منك بعض الماء.
اعطاني قارورة صغيرة و احظر العصير. فتح التلفاز على قناة رياظية و جلس بجانبي. كان يلبس شورتا فقط يرسم كبر زبه المرتخي.
نبيل : كيف حال الامتحانات.
انا : جيد لكن عندي مشكل في امتحان الرياظة
نبيل : لانك دبدوب؟ هههه
ظربته على راسه فشدني من شعري اليه و راح يظربني على ظهري و انا ادفعه ضاحكا.
اردت ان اشرب فاخذ القنينة و وقف امامي متحديا
انا : هيا كفى لعبا اريد ان اشرب
نبيل : حسنا خذها
وظعها داخل الشورت بجانب زبه. ترددت ثم ادخلت يدي داخل الشورت فبدا قضيبه بالانتصاب.
عندها نهظت و انزلت سروالي.
نبيل : لا تلبس بوكسر؟ جاهز..
امسكت يده و وظعتها على زبي. فسحبها و وظعها على مؤخرتي. هذا التصرف فقط فصلني. لعبت قليلا بقضيبه. كان ينظر الي نظرة ساخنة لكنني كنت احلل الموقف وًاحاول ان افهم ان كان فقط يريد ان ينيكني... قلت في نفسي... كل البنات تحت قدميه، انا اعلم ان مغامراته كثيرة، ربما هو فقط يكتشف لكنه يظعني في دور انثوي نوعا ما.
لم احس بان الوضع بقي كما كان.
اقتربت منه و قبلته، لكن شفتاه بقيت مقفولة و باردة نوعا ما. اخذت الماء و شربت ثم لبست سروالي و ذهبت و هو يناديني...
فقط فصلت، لا يوجد علي اي الزام او اكراه اذا لم ارد انا ان افعل شيئا ما.
بعد ساعات قابلته فلم يكلمني و لم اسلم عليه، احسست انه من الاحسن ان لا اعبره نظرا لتصرفه الغريب!
مساءا طرق الباب فتحت فكان واقفا امامي، لم يتحدث. فقط اشار لي ان اتبعه. تبعته الى مكاننا المعهود في السطح تمددنا نشاهد السماء من سكات.
انا : لماذا لم تقبلني..
نبيل : لا ادري فقط لم اكن اعرف ما افعله...
ليس مهما كنا فقط نلعب لاننا اصدقاء.
انا : اذا؟
نبيل : فقط دعنا ننسى ذلك انا اسف جدا على كل ما حصل
انا : لم يكن له قيمة ام معنى بالنسبة لك؟
نبيل : لم اقل هذا، اظن انه من الاحسن ان نتوقف هنا كي لا نندم و نفقد صداقتنا. كنت على حق حينما تركتني، لم اعاملك بوضوح.
انا : اذا لن نفعل شيءا مجددا؟
نبيل : ماذا تريد؟
انا : ربما قبلة لتنتهي القصة.
نبيل : حسنا قبلة واحدة
رسم شفتاه على شفتاي بلطف و حنان شديدين. كانت القبلة كغروب الشمس عند ذاك اليوم و راحت اناملي تداعب صدره ثم شعره بلطف.
نظر في عيناي مطولا.
نبيل : اصدقاء مدى الحياة؟
انا : لن تعيش مطولا هكذا ... اظن انني ساقتلك سريعا!
ضحكنا ثم نزلنا كل واحد الى بيته.
في الغد قررت ان اذهب لاتمون على كل الاشياء الاي اجهل، لبست زي الرياظة و ذهبت اركض نحو الحديقة الكبيرة. وظعت الموسيقى في اذني و فقط ركظت لبضع دقاءق حتى احسست بيد تربت على كتفي.

وسيم : تركض لوحدك كنت اناديك من بعيد... انا ايضا اتمرن هنا.
انا : اهلا، اسف لم اسمعك.
وسيم : جميل ان تتمرن، هل تريد ان اساعدك حتى تصير رياضيا مثلي.. ليس انك غير جميل هكذا فانت عسل.
انا : وسيم انت العسل لكن هل توقفت عن مغازلتي فلست فتاة.
وسيم : و سيد الرجال حبيبي ليس قصدي... انا اعلم ذلك جيدا.. اسف زبي كان يتكلم عوضا عني.. ههه
انا : جميل لو كان عقلك يتكلم احيانا فانا لست لعبة جنسية!
وسيم : انا اهرج معك قليلا هيا فلنركض حتى تلك الشجرة الحق بي.
اسرع وتيرة ركضه و اثقلت من جريي لانني فقط اردت التخلص منه. كان جميلا جدا في زيه الرياضي لكن كلامه كله جنس و انا لا اريد!
عندما وصلت امسكني وًراح يضغط على بطني و وسطي.
وسيم : حسنا يجب ان تمرن عضلات بطنك قليلا كي تصير مشدودة فلنتمرن معا.
استلقي في الارض على ظهرك افتح رجليك.
كنت افعل ما يقول
وسيم : الان انا ساجلس على افخاذك و يجب ان تلمس بفمك صدري كل كرة تصعد فيها. هل تظن انك تستطيع فعلها عشرة مرات
انا : سهلة للغاية.
بعد المرة الخامسة اصبح من الصعب علي النهوظ مجددا. كانت كتلة العظلات جالسة فوقي و انا انعصر كي اصل الى صدره. لم استطع اكثر من ثمانية، فراح يشجعني
وسيم : تسعة، هيا هيا عشرة. احسنت حبيبي ... رايت عزيمتك.
رحتا نتنفس قليلا ثم قال لي ان اتبعه و راء الاشجار كي نتمرن هناك وراء كوخ قديم.
تبعته فازل بنطاله مي يتبول، قلت ان افعل مثله، كنت اقلد كل ما يفعله و اضحك كثيرا. و نحن نتبول امسك بزبي و راح يحركه كي اتقف كنوع من الفكاهة. ضحكنا و اكملت لكنه لم يترك يده عن زبي الذي راح ينتفخ.
وسيم : اي شيءحبيبي تتذكر.
انا : انا فقط لا اريد ان افكر في الجنس طول الرقت
وسيم : كفى كذبا فزبك منتفخ العروق... الا تريد ان تعطيني بعض الماء من رجولتك.
سحبني من زبي نحو الكوخ. نزل على ركبتيه و راح يمص زبي. هذا المنظر فاجأني، لم اكن اتوقع هذا و كنت اركز فقط على منظره و هو عند زبي يمصه و يوحوح و يخرج لسانه و يبلع زبي حتى حلقه و ينظر في عيناي و زبي يزداد توهجا. امسكت راسه بكلتا يداي و رحت انيك فمه و شفتاه الساخنة كانت تداعب راس زبي كلما دخلت و خرجت. كانت عيناه تتحديان كياني كله ف ظربته بزبي على وجهه و مسحته فوق عينه و جبهته و بصقت في فمه و ادخلت زبي الى داخل حلقه.
كانت اول مرة اشاهد فيها عروق زبي مشدودة بدماءها الى دالك الخد و انتفاخ راس زبي زاد من تورده.

صفعته على وجهه مرارا بزبي ثم اًقفته و ادرته، نزلت بنطاله و رحت افرش زبي على فلقتي طيزه الجميلة و انا اظربها بكل قوة حتى صارت حمراء.
انا : انزع قميصك، اريد ان اعض ظهرك. ك
كان يسمع كل ما اقوله و يفعل الاشياء قبل ان افكر، كان ظهره جميلا للغاية، عظلاته مرسومة و عنده وشم عقرب في جنبه الايمن. طيزه كانت صغيرة احببت عصرها كبطيختين صغيرتين و كنت اظربه بزبي على فلقتي طيزه و اصواتنا تتعالى عندما نتحرك هناك. قبلته من عنقه و عظظت اذنه و كانت يداي تكتشفان جسده و عظلاته محاولا ان اعصره و هو يتاوه. زبي بين فلقتي طيزه ادفعه جيءة و ذهابا.
وسيم : هيا حبيبي متعني. ادخل زبك في فلقة طيزي مي تبرد من نارك. انا لك اريدك ان انيكني يا رجلي. لا يهمك اي شيء فقط استمتع بي فانا لك.
كلامه هيجني، ظربته بشدة و بكلتا يداي على طيزه مرات عدة. بصقت على زبي، باعدا بين فلقتي طيزه و حاولت ان ادفع زبي داخله. كان ثقبه شديد الانغلاق. ظربته على ثقبه مرات عدة و هو يتاوه. وظعت اصبعا في فمي ثم رحت اوسع مدخل طيزه. و وظعت راس زبي ثم امسكته من خصره و احكت قبضتي علي و دفعت نفسي كليا بضربة واحدة حتى كنت داخله وسمعت صرخة الم مدوية.
انا : اقفل فمك ستفضحنا.
احسست كالقفل يحيط بزبي، كانت طيزه ساخنة و صغيرة مقفولة. كان يتاوه من الالم.
وسيم : لا تهتم يا حبي .. نيكني
رحت اذهب وًاجيء فيه بهدوء و انا في عالم ثاني. كان كل جسدي مرتكزا فيمكان واحد و هو زبي. يداي كانتا تعصران طيزه و تظربانها جيءة و ذهابا. ثم رحت اسرع بالضربات و زبي يزيد من انتفاخه و انا احس بكل ثنايا جوفه و استمتع بسماع صوت خصيتاي تظربان باب طيزه كل مرة. باعدت اكثر بين رجلين و امسكته من شعره الى الخلف حتى صار فمه مفتوحا بشدة و انا انيكه كان حيوانا سكن جسدي و انا ادخل فيه حتى الحد و اخرج كليا لاطعنه مجددا و بسرعة فائقة. كنت ابصق على وجهه، و اظربه بيدي ثم امسكت زبه بقوة و رحت انيكه بهدوء و هو يوحوح امامي. رحت اسرع الوتيرة احسست ان راسي صارت ساخنة، و انا عضلات فخذي و ظهري تتصلب و ان زبي اصابته الرعشة و رحت ادخل فيه بكل قوة و ادفع و مني ينطلق كظربات المدفع، احسست اني بركان يفرغ حممه و رحت اعظه من عنقه بشدة حتى سكنت. و تركت قبضتي من زبه فانطلق منيه و اخرجت زبي من طيزه كلها مني. كنت الهث وًكان يلهث.
استدار و نزل على ركبتيه و راح يمص زبي و يلحسه و يبتلع كل اثار المني و زبي كان يؤلمني قليلا لكنني كنت مستمتعا بمنظره و هو يلعق خصيتاي و يبتلع زبي.
فتحت فمه و بصقت فيها ثم صفعته فظحك و نهظ و عانقني مطولا.
وسيم : هل اعجبتك، هل انت راض؟
انا : لم اشبع بعد... هل يمكن ان تعيدها بعد قليل
وسيم : واو حبيبي طبعا.. قلت لك، اي شيء تريده انا جاهز. سادخن قليلا و نذهب الى البيت.
يتبع

الجزء الثامن

كنت انظر اليه و هو يدخن، وسامته لا تصدق، جميل من كل زاوية و اهم من هذا كله انه اغرم بي بطريقة جنونية احسستها. رمى سيجارته و جاء ليقبلني فتهنا معا في قبلة ساخنة انستنا الزمان و المكان. كنت اتذوق لسانه كاول مرة و يداه و ذراعاه كانت تحمياني من رعشتي و جنوني. عصرت لسانه بشفتي و التهم هو شفتي العليا و استنشق كل الهواء من فمي. كان كتلة عضلات تعانقني لاحس بالامان و الحنان و الدفء.
فجأة احسست بهلع و انتبهت ان شرطيا يقف خلفه. تسمرت مكاني و حاولت اخفاء وجهي.
الشرطي : تعالو ايها المخنثون
قفزنا و ركظنا كل من جهة، ركظت و الشرطي يتبعني، سقطت فدخل مسمار في يدي و صارت كلها دماء. لم اتوقف نهظت و ركظت نحو صور معدني قصير قفزت منه و ذهبت وراء الاشجار و اختفيت هناك قاطعا النفس و الكلام. كنت ارتعد، هل عرفني هل سيتذكرني؟
اكيد سيتذكرني! لكنني اخفيت وجهي و لبست قبعة الرياظة... يستحيل ان يتذكرني.. اصبحت يدي تنزف و المسمار ما زال داخلها...
اتذكر انني ركظت و اوقفت سيارة تاكس و رحت الى البيت و من ثم الى الطبيب.
توقف عقلي و توقف قلبي و توقف كل شيء عن النبض! اصابتني الدهشة كيف لي ان اعيش في خطر فقط لانني اعيش مراهقتي او لانني اقبل شخصا من نفس الجنس؟
تداخلت افكاري و اظن انها كانت اول لحظة احس فعليا بخطورة ما انا افعله في محيط و بيئة عربية.
كنت سارحا طوال الوقت، لم اعد اخرج بكثرة. تجنبت الشوارع و تجنبت ان انظر الى الناس.
كنت خائفا و تصورت انهم قد وجدوا عنواني و رحت احيك القصص مع الخيال. كانت فترة مراجعة لكنني لم انظر الى كتاب واحد. اتذكر انني ذهبت الى البحر و بقيت ابكي حتى هجم على الموج. اتذكر انني كنت مندهشا من الواقع و من حقيقتي و صدمتي بعفن هذا العالم. جسدي صار منكمشا مرتعدا خائفا بعد ان كان منطلقا يافعا و كلما راودتني افكار جنسية يدي كانت تؤلمني و انظر اليها و انا غير مصدق حظي بالهرب. ثم كيف صرت وحدي فجأة عن ذالك الموقف... صرت سريع البكاء و قليل الفهم.
اجتزت امتحاناتي و انا غير آبه و فوجئت انني نجحت رغم انني لم اكن ارغب في ذالك... ربما تعبي طوال السنة كان دافعا لنجاحي لكن فرحتي لم تكن مرسومة على وجهي.
كنت امشي في الشارع و اتصفح وجوه الناس بحثا عن وجه الشرطي و كنت المح تفاصيل وجهه في كل الناس! احسست فجأة بتلك النظرات الغريبة التي تتوجه الي من الناس في الشارع.. الكل صار قاض و الكل صار ذالك الشرطي.
كنت اشتري البيتزا ليلا و اذا بي اخس بتظرات شاب تتفحصني... ظننت انه سيطلب مني ان اعطيه نقودااو بعض البيتزا و اردت ان احد مخرجا من هذا الموقف. فقررت ان اكلها في المحل. توجهت و جلست في زاوية بعيدة كي اتاكد انه لن يتبعني. الا انه بعد دقاءق قليلة رايت يتوجه نحوي و يجلس معي في الطاولت و يفتح قنينة مشروب غازية و يعطيني كاسا. دفعت البيتزا الى وسط الطاولة لكنه لم ياكل.. اكملت بسرعت و نهظت اغسل يدي فتبعني. قلبي صار ينبض خوفا من هذا الرجل. مالذي يريده و لم ارغب في هلق موقف مواجهة لانني لا اعرف التصرف. خرجت مسرعا و توجهت الى البيت فتبعني و تمشى الى جانبي. ثم احسست به يجرني الى مدخل عمارة قديمة مظلمة و يلصقني بالحاءط. توقف قلبي عن النبض قلت اميد سيحاول سرقتي او تعنيفي و لو انه لم يبدو فقيرا. لكن عقلي صار يرتعد كجسدي في ذالك الظلام. صرت اتنفس بسرعة و احسست به يلتصق بجسدي بعنف و قوة. ثم قال
الرجل : منذ رايت في الكوخ و انا احلم بك
انا : اي كوخ
الرجل : انا الشرطي الذي هربت منه
انا : لا ادري عما تتحدث
الرجل : لا تخف، لو اردت ايذاءك لما تركتك تهوب انت و صديقك.
انا : لم اهرب و ليس صديقي.
الرجل : انا اعرف وسيم و حذرته ان لا يقترب منك ابدا.. لا تخف لن يزعجك ثانية.. اعرف انك خائف.. لست شرطيا الان انا فقط صديقك.
اردت فقط ان اطمنك. انا ايضا حنون و لا يرظيني ان تبقى مشغول البال.
انا : لا افهم ... هل لي ان اذهب؟
الشرطي: قبلني و اتركك تذهب
انا : لا
الشرطي : هل وسيم احسن مني؟
انا : لا اعرف وسيم، انت مخطىء...
الشرطي: هو اعطاني عنوانك و حكى لي كل شيء...
انا : ماذا تريد
الشرطي : ان تحبني كما احببته... نحن كلنا اصدقاء. ماذا ستكلفك قبلة
ترددا لكنني كنت خاءفا و كان جسده صخما يحبسني و احسست بزبه منتفخا و قلت يجب ان اهرب فوظعت شفتاي على شفتيه. فالتهم فمي بعنف شديد و راح يحك جسده بجسدي و يلحس اذني و يعصر اردافي و انا اتأوه.
ادارني بصعوبة و التصق بي الى ان احسست بزبه بين فلقتي طيزي و راح يعصر صدري و يعض اذني و عنقي وانا لا ادري ما افعل و لا كيف اتخلص من ما انا فيه.
احسست به ينزل بنطالي و انا انسكه بقوة
الشرطي: اتركني حبيبي انيكك.. ارجوك انا ساخن جدا اريد ان انيكك منذ رايتك و انا مسحور بك
انا : ليس هنا ارجوك
الشرطي : اسكت و افعل ما اقول لا اخد يسكن هنا تعالى نصعد في الدرج.
سحبني بقوة و دفعني ان انحني في الدرج، انزل بنطالي و راح يتفحص طيزي.
الشرطي : زبدة، هل فتحك وسيم... هل انت مفتوح حبيبي... ارني ثقبك ادفعه لارى
لحس طيزي و رحت اتاوه و اختلط كل شيء. احسست باصبعه يحاول معافرا انا يدخل في جوفي لكنني كنت احكم طيزي كي تبقى مقفولة فراح لسانه يحاربها و انا اذوب. و كان يستمني في نفس الوقت. اصابتني الحمى حتى راح يقذف فوق طيزي بزبه و لم يتركني استدير.
راح يطرب زبه على طيزي و اخذ المني باصبعه نحو خرمي و ادخله ثم راح يسمني زبي بيده و هو يهمهم
الشرطي : طيز لذيذ، ممم،، انا احب ان تكون مطيعا هكذا احبك. لا اريد ان اراك مع اي ذكر... انا الوحيد الذي سينيكك.
اوجعني
انا : حاظر...
الشرطي : احسنت ... اعصر طيزك على اصبعي.
كنت افعل ما يريد لانني اردت ان اذهب و في نفس الوقت احببت انه يتحكم بي من طيزي. و كان ياهذ من منيه و يدخله بي حتى احسست انه ادخل اصبعين و انا اتاوه.
الشرطي: اسمع كلامي و انت ستطير حبيبي... قللي هيا..
انا : اقول ماذا؟
الشرطي : انت تعرف- و ظربني بقوة على طيزي فصرخت صرخة مكتومة- قللي
انا : ارجوك لا تفظحني، افعل ما اريد و اتركني
الشرطي : ذكي ... مالذي اريده ... قللي
انا : لا اعلم
ظربني هذه المرة على ثقب طيزي فقفزت من الوجع لكنه احكمني امامه.
الشرطي : قللي
انا : حسنا حسنا ساقول... نيكني!
احسست راس زبه يهجم داخلا في جوفي و يدخل بصعوبة... لم اكن احس بالم شديد لكن الموقف اذلني.
راح ينيكني و يظرب طيزي و يشتمني و يجرني من شعري و انا اتاوه. راح يرجني بزبه و يخظني حتى احسست انني فقط طيز مفتوحة لشهواته. ثم ادارني و وظع زبه داخل فمي و افرغه مقفلا انفي فلم يكن لي الا ان ابتلع منيه بتقزز و ووجهي مله دموع و مني.
الشرطي : الان احسنت! اراك قريبا يا قحبة!
تركني هناك و ذهب

يتبع

الجزء التاسع

حاولت ان امشي لكن الحقيقة هي ان عقلي كان في مكان آخر يحاول ان يتجاوز ما كان يحصل. اقرا كثيرا عن متعة بعض الناس بتصورهم الاغتصاب او العنف و الكلام البذيء. ما اصفه هو انني كنت فقط ككيس دقيق او شيئا بلا روح او على القليل هذا ما حاولت اقناع نفسي به كي استجمع قطع نفسي المبعثرة.
اتذكر انني بقيت جالسا هناك في الظلمة كاتما انفاسي و محاولا ان ارى ما تبقى مني بعد ما حصل. بعد لحظات تحركت... نزلت السلالم و انا احاول ان اقنع نفسي ان لا شيء قد حصل و انني يجب ان انسى و لا اظعف امام اختبار قاس كهذا. قلت لنفسي تخيل انك استمتعت و قلت انني يجب ان اجد حلا لهذا المأزق.
خرجت فوجدته جالسا قرب الباب يدخن. لم ابتعد كثيرا حتى احسست بيده تمسك يدي و بجسده يرافقني و انا في عالم اخر مذهول.

الشرطي : على فكرة اسمي احمد...
لم اهتم، كانت يده تمسك يدي و الشارع مظلم احسست بالشارع بلا نهاية و راح قلبي يخفق.
الشرطي : انا... انا احسست بانني لم اتعامل معك كما يجب. ارجوك اعذرني. انا لست هكذا عادة لكنني نسيت نفسي.
...
لما لا تتكلم؟ هل قسوت عليك؟ كنت اظن انك تستمتع؟
...
لم اقصد ان اتعامل معك بطريقة غير لطيفة.. تجربتي مع الذكور كانت هكذا ...

نزعت يدي و توقفت...
قبلني لكنني نظرت في عينيه و انهارت دموعي فحاول ان يعانقني و راح يقبلني و يمسح دموعي.
احمد : حبيبي لم اتصور انك حساس الى هذه الدرجة انا اعلم انني لم اتعامل معك كما يجب انا اعلم انك ابن ناس و انني قسوت عليك لكنني حبيبك اوكي.. لن اعيدها اعدك. هل تريد ان اخذ لك بيتزا؟ طيب هل تريد ايس كريم؟
احسست انني امام شخص آخر و احسست فجأة بانني لا اتمالك .. و اا املك اي شيء من نفسي فعانقني و راح يواسيني و يعتذر و يطلب مني ان اسامحه.
دفعته بعيدا عني فعاد يعانقني.

انا : لا اريد ان اراك مجددا... و اذا حاولت اعتراض طريقي ثانية ساذهب الى البوليس. ساروي كل ما حدث و ليحصل ما يحصل!
احمد : ساتركك.. انت لا تفهم ما تقوله لكن اعلم انني لم اقصد ان اسيء اليك... لم احس بنفسي وً لم اقدر الامور جيدا كنت اظن انك تريد ان..
انا : لا اريد! لقد هددتني و اخفتني و اجبرتني!
لا اريد!
فجأة ابتدا صوتي يعلو... لا اعلم من اين كان يخرج صوتي ربما من احساسي المتأخر بما حصل! و ربما ايضا لانه يحاول ان يرسم ما خصل كما لو كان شيئا عاديا و ايضا محاولته هاق علاقة بيننا! هل هذا الشخص مجنون؟
انا : انلم تذهب انا ساذهب الى البوليس الان و احكي كل شيء.
تركني و ركضت و احسست بانه مجرد جبان استغلني واستغل خوفي و سذاجتي.
عدت الى البيت و انا غائب. بقيت ساعات داخل البانيو حتى بردت المياه و رحت اعطس.
اتذكر انني تعللت بالزكام كي اذهب عند جدتي لبضعة ايام.. لكن الواقع هو انني كنت احتاج الى ان ابتعد. داخلي كان هناك برود لا استطيع تفسيره. عند عودتي رايت وسيم و انا نازل من التاكسي. تجاهلته لكنه اتى مسرعا و حمل حقيبتي و صعد!
انا : توقف! مالذي تفعله.. توقف
كتت اركض خلفه حتى وجدتني في السطح و هو واقف ينتظرني.
وسيم : يجب ان نتكلم!
انا : لا اريد
وسيم : انا اسف... انا المسؤول!
انا : لم يحصل شيء
وسيم : ما حصل
انا : لم يحصل شيء!
وسيم : انا احبك
انا : لا يهم
وسيم : اعطني فرصة
انا : ان لم تذهب ساصرخ كي يخرج الجيران
وسيم : و تفضحنا
انا : لا تهمني الفضيحة و انت ايضا لا تهمني، لا اريد ان اراك انت حيوان
رمى الحقيبة و جاء صوبي لكنني لم اتحرك
وسيم : انت حياتي
انا : و انت حقير
كانت عيناه عند عيناي حمراء تحبس غضبا عارما.. لو نفخ في لوقعت فهو قوي جدا و ملامحه كانت تستجديني لكنها مخيفة.
وسيم : انا استاهل ما تقوله لكني اخبك
انا : لا احبك
وسيم : بل تحبني
انا : انا اكرهك
حاول ان يقبلني فابعدت فمي ... تسمر مكانه و لم اتحرك و هو لن يتحرك
وسيم : دعني اقبلك و لن تراني مجددا
كنت اريده ان يذهب و اريده ان يعانقني و كنت اريد ان اظربه و ان اقبله. لم اكن اعرف ما اريد و لا ما افعل.
انا : هذا ما قاله صديقك
وسيم : من؟
انا : اجبرني ان...
وسيم : من؟
انا : اغتصبني!
وسيم : كيف؟ حبيبي كيف؟ من صديقي؟ من يجرؤ!
انا : الشرطي
وسيم : احمد؟!
تغيرت ملامحه.... تركني و ركض. لم يقدم تفسيرا و لا اعتذارا، اظنه فهم ان اللعبة انتهت. حملت الحقيبة و نزلت...
مرت الايام و الاسابيع و تجاهلت الموضوع تماما، غيرت من عاداتي، دخلت صالة رياضة لاتعلم فنون القتال و رحت اتمرن و لو انني كنت فاشلا في التعلم، تركته بعد شهر و رحت فقط اتمرن اشياء خفيفة. انتقلت الى مدينة اخرى للدراسة بالجامعة و كنت اسكن وحدي و قررت ان اتوقف عن اي تفكير جنسي او عاطفي... كنت فقط افرغ شهوتي بيدي و كذلك بتصفح بعض المواقع الجنسية احيانا خلسة.
اكتشفت موقعا للشات و الدردشة و ربطتني علاقة مراسلات مع رجل من اوروبا. كنا نتراسل يوميا ايمايلات ليست جنسية لكنها رومنسية ذات طابع ايروسي. عبارة عن خيال ساخن لما اشتهيه و ما يشتهيه هو.
" اتخيل القمر ينعكس على نافذتك ليظيء عيناك. نور زرقتهما يداعب صورة وجهي و يداعب جلدي بنظراتك الساخنة الى عنقي السلس بينما اناملي تقترب من شفاهك كي تترجم ما تخفيه من كلمات.
الليل بارد لكنني اشتهي ان استحم في مياه عيناك العذبة. اريد ان احس بنعومة ملمسك و بمداعبة شعر بطنك ليدي قبل ان تغوص الى داخلك..."
كانت رسائلنا طويلة و جميلة... و فيها نوع من البراءة و الحب الذي افتقدته. احسست ساعتها ان علاقاتي السابقة كانت علاقات مريضة و ان مخاوفي كانت في محلها. لكنني كنت اشتاق الى لحظات الجنس الحارقة و اتخيلها مرارا و تكرارا عدة مرات في اليوم و في نفس الوقت اتخيل علاقة رومنسية محترمة لا تبنى على نظرة متخلفة مريظة و حيوانية تافهة.
في احدى العطل رايت جاري نبيل ... منذ ان كنا معا اخر مرة و مصيت زبه و نحن نتجاهل بعضنا. لكنهذه المرة تعاملنا كما لو لم يحصل شيء.
نبيل : ايمن حبيبي الغالي اختفيت
انا : اهلا صديقي ما اخبارك
نبيل : اعزب كما ترى و انت
انا : يعني ... اعزب لكن هذه ليست باخبار مهمة!
نبيل : تعالى نلعب في المساء اشتريت نينتندو و عندي ويسكي.
انا : اوك لكن هل ستكون وحدك؟
نبيل : لا يهم فعندي كولا هههه
ضحكنا و عند المساء طرق الباب و اتى الى غرفتي.. كنت نائما، النوم هوايتي المفضلة. احسست بيد تداعب ظهري لم اظنه هو قلت ربما اخد من العائلة فتركته و اذا باليد تنزل الى طيزي فقفزت من مكاني لاجده يضحك بشدة فضربته على راسه و رحت البي و هو يتفحصني بشهوة.
نبيل : هل تعرف ميف تشغل جهاز التينتندو؟ انا اشتريته من صديق لكنه لا يعمل على التلفاز لا اعلم لما؟
انا : بسيطة ساتي معك..
نبيل : التكييف لا يعمل عندي لا داعي ان تغير ملابسك
عند صعودنا الدرج تركني اسبقه و بضحك راح و قرصني من طيزي
نبيل : يبدو ان الدراسة و الجلوس طوال اليوم جعل افخاذك تسمن يا عسل.. ههه
ضحكنا و عند جلوسنا احظر الجهاز و علمت كيف اشغله مع التلفزيون... لعبنا قليلا ثم طلبت منه بعض الماء فاحظر الويسكي.
انا : انا لم اشرب من قبل
نبيل : جربه بالكولا اذا!
انا : لم يعجبني مذاقه
نبيل : انا اعرف كيف يعجبك
انا : كيف؟
ترشف قليلا و اقترب من فمي ثم قبلني و مص لساني. اختلط الويسكي بالكولا برحيق فمه و رحت ارتجف فعانقني و ظمني اليه، راحت يده تكتشف جسدي و راحت يدي تعصر جسده. ذبنا في قبلة كان يحاول ان يكون صاحبها لكنني كنت ايضا اقبله بحرارة و تسلط. نزعت تيشرته و نزع هو شورت ليقفز زبه الكبير خارجا كالوحش و انرعني ملابسي و كان ايضا زبي صلبا فنمت فوقه و كان زبي يحتك بزبه و بطني فوق عظلات بطنه و يداي تمسكان راسه و انا اقبله و راحت يداه رويدا لتعصر فلقتي طيزي. و احسست بالحرارة تشتعل فرحت التهم اذنه ثم عنقه لاعظ حلمة صدره و الحس عظلات بطنه و امرغ وجهي في شعر عانته السلس و اقبل زبه. كما لو انني لست انا من يتحكم بنفسي، امسك زبه و سكب عليه قطرات من المشروب فوق زبه و ادخله داخل فمي، كان كبيرا و لم يدخل سوى ربعه و رحت امصه بشدة! كان لذيذا ساخنا و طعمه غريب. رحت امسكه بيدي احلبه و امصه بجنون تحت آهات اللذة و هو يشرب و انا امص.
انسك وجنتي و راح هو فوقي و انا ناءم على ظهري راح يقبلني و امسك افخاذي ليظعها حول خصره و راح يحك زبه فوق ثقب طيزي و يداعبه صعودا و نزولا و هو يقبلني. بصقت في يدي و. رخت احلب زبه و وظعته على ثقب طيزي. نظر الي
نبيل : انت لذيذ... اشتقت اليك.. اريد ان احس به داخل جوفك.. حبيبي هل تريد؟
انا : اريد لكن برفق!
هجم على شفتاي و راح يمصهما و وضع رجلاي على كتفيه ثم دفع بشدة و قوة حتى اخترقتي راس قضيبه فرحت اصرخ من الالم فتوقف و راح يقبلني و يعصر صدري ثم اكمل ادخال قضيبه كانه خمجر داخلي و انا اتلوى من الالم فدفعت كل طيزي و جررته الى اعماقي
انا : لا تتحرك كثيرا فقط برفق
راح يتحرك داخلي بزبه الظهم و هو ينظر في عيناي بحنان و حب شديدين و ابتدات احس باللذة و راحت تاوهاتي تتلون.
نبيل : هل هكذا جيد؟
انا : نعم لا تخرجه كثيرا
نبيل : لا اخرجه هكذا؟
انا : اه!
نبيل : او لا اخرجه كليا هكذا؟
كان زبه ظخما طويلا عندما اخرجه كما لو سل روحي من طيزي و عندما يغرزه كان يقسمني من الالم و اللذة معا... كان زبه كزب الافارقة و راح يرزع طيزي و ينيكني بقوة و بهياج و انا مفتوح امامه و هو ممسك برجلاي و فاتحهما و هو ينيكني بشراسة و العرق يتقطر منه فوق بطني.. انسكت زبي و رحت احلبه و انا ارتعد من اللذة و اتابع حركات زبه و هي تدخل في بيدي الاخرى. زادت وتيرة ظرباته و على صوته و تاوهاتي. ثم راح يطعنني و انا اصرخ و هو يصب حمم المني داخلي و انا ايضا اقذب في نفس الوقت حتى انهار فوقي... و نمنا هكذا في العسل.

يتبع

الجزء العاشر

ايقظني الالم و ايظا الحرارة الشديدة و حنت عطشانا جدا. اظحكني ان ادفعه لاحس بلزوجة كل المني تنزلق من على بطني و بطنه و زبه ملاني بالمني. اخذت حماما باردا و كنت مهدودا. لبست ملابسي فاحسست به يستفيق.
انا : اخذنا النوم يجب ان انزل لاتعشى.
نبيل : انا لوحدي هل تمضي الليلة معي؟
انا : بشرط
نبيل : اشرط
انا : ان ننام في السطح فالحر شديد
نبيل : اوك.. لكنني اريد ان العب معك مجددا ههه

نزلت تعشيت ثم صعدت مجددا... رنيت الجري لكن نبيل لم يفتح. اطليت من نافذة المطبخ فلمحته في مكانه فقلت هو متعب و لن يستفيق. لكنني رنيت الجرس مجددا وًلمحته يستفيق و يلبس البوكسر و فتح لي بمضض. احسست به منزعجا لكن ربما لانه نام.
نبيل : عدت بسرعة
انا : انه منتصف الليل!
نبيل : الحر شديد ساخذ دش
تركني و راح لكنني قررت اللحاق به. دخلت الى الحمام و كنت اتفرج في جسده الجميل و هو يغتسل بالشامبو و الصابون.. كان احلى من ممثلي الافلام الايطالية. اقتربت و دخلت البانيو معه لكنني احسست به انزعج. عانقته و رحت اقبله
نبيل : ماذا تفعل؟
انا : اريد ان ابرد قليلا معك، الحر شديد
نبيل : انا اكملت.
لم افهم سر هذا البرود المفاجىء. هل ندم مجددا؟ ربما اتخيل اشياء في راسي لكن ما حصل قبل قليل لم يكن من وحي خيالي. جلست في البانيو تحت الماء مطولا حتى جاء ليتفقدني، نظر الي مطولا ظجرا. اغلق المياه و دخل بجانبي في البانيو و لم يتكلم.
نبيل : نلعب نينتندو؟
انا : لا رغبة لي
نبيل : انت احلى من البنات و انت زعلان
انا : اوك
نبيل : نحن اصحاب و نمرح سويا احيانا و تلعب مع بعض لكن لا داعي لجعل الامور غريبة... لا تكن دراما
انا : تقصد انك تلعب بي حين تشاء؟
نبيل : لا تقل هذا
انا : متى العب انا ايضا بك؟
نبيل : كيف؟
انا : متى دوري كي انيكك
نبيل : ليست نينتندو ايمن! انا لا اريد ان اتناك كما ان طيزك طرية و جميلة، طيزي مخشبة و معظلة لن تمتعك.
انا : تتعامل معي كما لو وجدتني في الشارع! معاملتك تغيرت
نبيل : لم اقصد فقط هو شيء جديد و غريب.
انا : هل تنام معي فقط لان لا صديقة لك هذه المدة
نبيل : اه
انا : حسن الصراحة جميلة
نبيل : لكن انا احببت ان انيكك فانت صديقي المقرب، و لم اكن لافعلها مع شخص اخر و انا اعرف انك تشتهيني جدا و انك تستمتع مثلي بل اكثر. لكن خليك كووول. لا تغلبك عقدك اوكي.. تعالى نلعب نينتندو
انا : اوك
حاولت تبسيط الامور لكن الكلام لم يعجبني... تجاهلت الموقف و لعبنا ساعة نينتندو ثم تظاهرت بالنوم و اتكات عليه رويدا رويدا، احسست بيده تلعب بحلمات صدري بنعومة جميلة.
نبيل : يعجبني صدرك، و حتى افخاذك و طيزك، احلى من البنات.
دفعت يده
انا : انا لست بنتا، انك تنيكني لا يعني انني لست رجلا!
نبيل : و حتى ان كنت رجلا تحت زبي انت احلى من الذ امراة

قبلني فبادلته القبلة.

انا : شكرا، سانزل لاحظر الواقي من الناموس و اعود
نبيل : حسنا اترك الباب مفتوحا اذا.

لبست، سكرت الباب بلطف و نزلت غير انني بقيت جالسا في ركن معتم من الدرج.
لماذا يتعامل معي هكذا و لماذا هذه النظرة الفوقية؟ من يظن نفسه؟ لما يتعامل بهذه الغرابة و ما علاقة انه ينيكني بان يتعامل معي كما لو كنت اقل منه او اني لعبته او اني بلا شخصية... كل هذا لانني نمت معه لكن وسيم لم يتعامل ابدامعي هكذا. احسست ان نبيل الذي كان صديقي و حلم المراهقة التي تحقق مجرد خيبة امل لا يفكر الا في افراغ شهوته ليعبر عن ندمه عن فعلته مع نفسه بالنظر الي كما لو انني اتوسل التقرب منه! ما هذا التخلف! لما يظن انني ساتغاظى عن نظرة الاحتقار و لما يشبهني بالبنات؟
انا لا احس في علاقتي معه باي انوثة و لا اخي بالانوثة مطلقا، ربما انا ناعم شيء ما لكن لست و لا اريد ان اكون امرأة!
لما انتقاص رجولتي فقط لرغبتي الجنسية في شيء مختلف! و هذا الفحل الغظنفر لما يشتهيني اناالشاب ذو الزب و الشعر الذي ملا عانتي و لا يشتهي كس فتاة.
احسست بنفس القرف الذي احس به الان و انا اتذكر من خلال كتابتي هذه عديد المحادثات مع شبان اخرين فيما بعد.
نبيل يجب ان لا اتحدث معه مجددا، هو يظن انه يستطيع ان يستعملني لكن، ربما انا من كان يستعمله ايضا، على العموم هذه ايضا علاقة مريضة كما سبقها من العلاقات و انا لا احتاج الى ناس مرضى من حولي. المرة القادمة يالتقي بشخص اختاره بلا ان يحمل هذه الاحكام المتخلفة و الرجعية.
كانت افكاري تاخذني الى كل النواحي. و قراراتي شبه مصيرية و احساسي بالانا يؤلمني و يوجعني و لم افتنع بمحادثتي مع نبيل و تذكرت الشرطي و كيف اهانني و اغتصبني و تذكرت خنوعي و استسلامي لانني سمحت بحصول ذالك و كيف بكيت. احتقرت ذالك الضعف تماما كما احتقرت ما حدث قبل قليل.. ليت انا صاحب الدراما بل هم اصحاب الدراما الحقيقية. انا تقبلت شهواتي و نفسي و لم تكن عندي ازدواجية نفسية بل هم هؤلاء الشباب هم من كانوا مزدوجي الشخصية، شديدي اللطف و الحب حتى يقذفوا شهوتهم ليتحولوا الى اتقياء دوي نظرة تحقيرية فيما بعد، ربما كان هذا هو السبب الذي يجعلهم يختبؤون وراء العنف و الالفاظ السوقية.
احسست رجلاي تصعدان الدرج و افكاري لا تزال تصدع رأسي الى انصاف عديدة و رنيت الجرس.
فتح نبيل فبصقت في الارض و نظرت اليه .

انا : انت تحتقرني باسم الصداقة و هذا ردي

اقفل الباب بشدة. لكنني احسست انه فهم ما اقوله و ربما ام يفهم و لم يهمني لانني تيقنت ان ما فعلته كان ردا على خياله المريض.
قلت في نفسي على الاقل الان اعطيته الدراما التي يخاف منها فليذهب الى الجحيم. اذا كانت هذه هي طرق تعامله معي فكيف يتعامل في علاقاته الغرامية الاخرى مع البنات؟ هل هي فقط رحلة صيد؟ ما هذا التخلف. الاحسن ان اخلد الى النوم لكن قبل ذالك يجب ان اقذف حمم غضبي خارج جسدي على بابه كي يتذكر جيدا ان معاملة الحيوان تكون بحيوانية مشابهة!

انزلت الشورت في الدرج و رحت العب بزبي بعصبية. تذكرت كل الذي حصل للتو، ما خصل من قبل فانتصب زبي فخنقته و عصرت خصيتاي و شددت شعر عانتي وبصقت في يدي و رحت احلب زبي بشدة. كنت اشد عظلات ظيزي و افتح رجلاي بشدة و اعصر علمان صدري و انا اتنهد و الهث لكني لم استطع ان اقذف ثم تذكرت وسيم و فحولته و كيف كان يمص زبي و كيف كان يقبلني بمنيي في فمه فقذفت و تعمدت ان اقذف على الباب البني و تيقنت انه عند للنهار سيكون المني واظحا على الباب! و انه سيفهم المعنى وراءه.
عندها قذفت و احسست انني ارتعش من كل ركن في جسدي و انني افرغ من طاقتي و احسست بالعرق يقطر و عروق زبي تنقبض لتنتظ و احسست بخصيتاي تفرغان و براس زبي ينمل من طول الخلب. خارت قواي و اخيرا احسست انني افرغت شحنة غضبي و عدم فهمي و ايضا كبتي و ثورتي. نزلت الى البيت و رحت في سبات عميق.
في الغد ايقضني صوت نبيل عند راسي
نبيل : هل اكملت الدراما؟
انا : اتركني انام... لا اريد ان اراك مجددا
نبيل : لا تعد ما فعلته ثانية و الا خسرت صداقتنا... انا ايضا لا افهم ما يحدث. احتاج وقتا لافكر
انا : هل عادت امك؟
نبيل : لا و لكني مسحت ما فعلته من على الباب... الان صرت كالكلاب؟ ترشم ارضك؟
انا : اذهب عني لا اريد ان اراك مجددا
نبيل : انا لا ارغب ان اتناك امين
انا : بفففففففف
نبيل : لكني لا اقصد ان اعاملك كفتاة
انا : اوكي ... بما انك تخب المسلسلات فلتكن الاحداث هذه هي الحلقة الاخيرة. مارايك ان نتوقف عند هذا الحد و على العموم انا لا اسكن هنا طوال السنة سوف نلتقي احيانا و نلعب و نتحدث كما لو لم يحدث شيء
نبيل : اناايضا اعتذر كنت فضا و لم اراعي مشاعرك.
انا : فلنبقى هكذا... اصحاب كما كنا
نبيل : لكنني اريد ان نلعب مجددا...
انا : اذا اردت انا ذلك ساخبرك لكن بصراحة... اكتشافي لهذه التجربة كان كافيا و لا اريد ان اركز عليه. انا ايضا احب ان انيك و لكن لا اعتقد ان علاقتنا ستتطور لشيء جميل. دعنا هكذا.
رفعت راسي عن المخدة لاجدني وحدي احلم بحوار لم و ربما لن يحدث. و احسست بانني ربما اصبحت احب الدراما. لكنني احببت ان تكون هذه الدراما من صنعي انا و ليس من صنع الاخرين. فليذهب الجميع الى الجحيم هذا ما قررته. انا صح، هذا جسدي و انا حد ان اعيش ما اريده و من كانت لديه افكار ضائعة تلك مشكلته.
يتبع

الجزء الحادي عشر و الاخير

لمدة شهور عدة انقطعت علاقاتي و تفكيري بالموظوع لم يتجاوز الاستمناء لكنني. كزت في مراسلاتي الغرامية و الايروسية عبر الايمايل وقتها. كانت وسائل طويلة و رومنسية احسست فيها بحريتي و اكتشفت مشاعري و خيالاتي و تصالحت فيها مع نفسي.
من الصعب ان تتقبل نفسك خاصة اذا كنت في محيط عربي، التظرة دونية محتقرة فكرة المثلية او حتى الميول. و رغم ذالك كنت اتعرظ للتحرش من طرف البنات و الرجال ليس يوميا لكن تعودت على ذالك.
احيانا كنت اكره وسامتي و افظل ان اخفي ملامحي وراء نظارة. الكل ينظر الى من وراء زاوية احكامه المطلقة. كنت اريد فقط التركيز على نفسي على ذاتي. من دون السقوط في المرجعيات الدينية او الاجتماعية و من دون ان تؤثر تلك التجارب السابقة على حياتي و تصوري للجنس او الحب.
كنت متيقنا ان الشباب الذي عرفتهم كانوا يحاولون كسر شيء ما، لانهم يتصورون انني اذا وافقت فانا امراة و عاهرة و قحبة و يجب ان اتقبل اي شيء... و هو شيء عار من الصحة! انا لا اريد ان اكون امراة و لا عاهرة و لا ميبون او خول او مبنت و لا اتخيل تفسي في ملابس نساءية. الحقيقة هي انني تاثرت لمدة بتلك التصورات و المعاملات و اشتريت جوارب نساءية و بيبي دول وجربت ان احس انني فتاة. كان شكلي جميلا للغاية و انتصب قضيبي بشدة و احسست انني مثير لكنني نزعته و رميته في القمامة لانني لست هكذا، ما اثارتي فعلا هو فكرة ان يكون هذا الشكل مثيرا لشخص اخر.
احب ان اعصر صدري و اظرب طيزي و افرك ثقب خرمي عندما استمني لكنني لا امثل نفسي بتلك الطريقة. ندمت على تلك التجربة و ندمت على تجاربي السابقة و قررت ان افهم نفسي اكثر و ان لستفتي قلبي و لا اهتم للمجتمع و لا الى امراظه.

من على النت تعرفت على رجل قصد الصداقة و الدردشة، قلت لو كان اكبر مني سيكون لطيفا و محترما و لن اخاف ان اساله و ان استشيره كصديق.التقيت به في سيارته بعد اسابيع و جاب بي الشوارع ثم ذهبنا لتقف انام البحر، اعجبني احياس انها صداقة. هو لم يقم بعلاقة مع شاب من قبل فكنت مطمأنا انهلنيحاول و شرحت له انني لاابحث عن علاقة، حدثني عن طلاقه و انه لا يفهم نفسهو كنت امر باخاسيس نشابهة فكان حديثنا شيقا لساعات دون ان ننتبه للظلام حولنا و البرد.
طلبت ان نعود الى السيارة جراء البرد فاعطاني جاكيته و ركبنا. في السيارة لا ادري لما خيم الصمت علينا. احسست بيده تمسك يدي نعومة و كان متوترا، لا ادري لماذا تركته، ربما لانه لطيف معي. ثم اهذ يدي و راح يقبلها و احسست بشفتيه تلتهمان يدي و انا مستغرب و مبسوط. راحت ذقنه النابتة تحك جلدي و اعجبني الاحساس ثم اقترب مني و التهم شفتاي. كان يعصرني و يحظنني و ذقنه تحك جلدي و شفتاي. اثارتي الوضع بالسيارة و راحت يده الى ظهري و راحت يدي الى صدره و زبه. كان ساخنا و يتنفس بطريقة غريبة غير متمالك تفسه بقينا نقبل بعض و هو يلتهمني كالفريسة لعدة دقاءق ثم امسك زبي و راح يفركه. قلت انها اول مرة بالنسبة له ففتحت بنطاله و اخرجت زبه ليفعل نفس الشيء و نستمتي لبعض و نحن نقبل بعض..
احسسنا بضوء سيارة اخرى تقترب فقفلنا بسرعة و انطلق بالسيارة و رحنا نظحك بشدة.
اسمه رمزي، سنه 35 رجل وسيم عريض ذو عضلات و اصلع, يعمل مهندس بناء كان شديد الحظور و راح يعصر يدي و هو يسوق ثم جذبها نحو زبه و كان ظخما فنزلت لامص زبه بشراهة و هو يقود السيارة فراحت يده الاخرى تحلول مسك طيزي الملطلظة لانني انقطعت منذ مدة عن الرياضة فتخنت قليلا. كان زبه لذيذا و احببت ان امثه بشدة و اعصره بشفتاي و ان امرر لساني بحركات داءرية و انااطلع فمي و انزله حول قضيبه الكبير. توقف في احدى الغابات في طريق مظلم و طلب مني ان اريه طيزي.
انا : لكن لا اريد ان ..
رمزي : اريد فقط ان اراها
انزلت سروالي و انزل ظهر المقعد و ادرت طيزي نحوه فامسكها و راح يتلمسها و يشمها و يقبلها و انا هاءج جدا. امسك يديه و فتحها ثم اخسست بلسان متردد و بنفس شديد كمن يلعث ثم انغمس لسانه في فتحة طيزي و يداه تعصران فلقتي و راح يقبل خرمي و يدخل لسانه و يفتح بيده و انا رحت اصدر اصواتا غريبة و لا اتماسك من اللذة. و هو يشفط طيزي و احسست بلسانه يدخل داخلي و يعطيني لذة جديدة و غريبة و كان شرسا و شهوته كبيرة زادت من اثارتي. و راح يستمني و هو يلتهمني حتى قذف و بقيت هاءجا لا ادري ما افعله. فلبست و جلست و نزل يدخن سيجارة و ربما يستجمع افكاره و عاد من جديد.
انا : هل انت بخير
رمزي : بخير حبيبي ، اعتذر منك لقد جننتني طيزك و لا ادري كيف فقدت السيطرة المرة القادمة اريد ان احس زبي يقذف في بطنك ارجوك.
انا : لا ادري فقد جننت طيزي لكنني لا اريد ان اتناك.
رمزي : حاظر كما تريد، اين اوصلك
قربني من شارع خلفي نزلت اتمشى قليلا نحو البيت و انا بصراحة ممحون و زبي واقف على اخره. قررت ان اتمشى في الحي قليلا فلا احد في الشارغع في ذالك الوقت لكنني و انا في الطريق شاهدت جاري وسيم عائدا من محل السجائر. ارتبكت و استدرت كمن هرب من لقاءه فركض خلفي و مشى بجانبي و هو يدخن.
وسيم : لم ارك حبيبي منذ شهور كيف حالك؟
انا : بخير
وسيم : انا يجب ان اعتذر منك لن ازعجك اردت فقط ان اعتذر
انا : لا داعي
اقتربتا من معمل الاخشاب فراح وراع اجذع الاخشاب المرصوصة و هو يناديني. عندما رايته تذكرت وسلمته و كيف اعجبني ان انيكه و ينيكني و كنت هاءجا فتبعته.
نظر الي بعتاب رمى سيجارته، فتح ازرار قميصه و امسك يدي نحو عظلات صدره الضخمة و بطنه المشدودة و اغلق عينيه فاقتربت منه و قبلته. راحت يداه مباشرة الى طيزي لتمسكها و الصقني به لاحس بعمود واقف يضرب عمودي.
وسيم : انيكك؟
انا : انيكك انا
كمن ايقضت نارا فيه استدار و انزل سرواله مع الحاءط بصق على يده و وادخل اصبعه في طيزه و الصق نفسه بزبي فرحت افتح طيزه بيدي.
وسيم : حبيبيانا اشتقت الى زبك
و راح يقبضه و يعصره بشدة نحو طيزه حتى فات راس زبي فيه
وسيم : بشويش لم انك منذ فترة لن اتاخر في القذف
انا : اوك لن اتاخر اذا.
ادخلت زبي كله طعنة واحدة و رحت انيكه بعنف و يداي تلصقان عنقه بالحاءط غير مهتم بوجعه و لا بصوته و لا شيء كنت فقط مركزا على شهوتي و لذتي حتى قذفت في جوفه. و احسست به يعمل انقباظات و انا اقذف بطيزه لانه كان يقذف في نفس الوقت.
انا : شكرا.
اخرجت ورقة نقدية و وظعتها في يده ليبقى مذهولا و رحت ظاحكا نحو البيت. لا ادري لماذا فعلت ذالك، لكنني احسست انني انتقمت من معاملته معي و كيف تحدث عني ربما و عرضني للخطر. لا ادري كل ما اعرفه انني هكذا قفلت باب الماضي و انه ربما لن يجرؤ على محادثتي ثانية. غير انه لحق بي.
وسيم : ايمن توقف.
انا : لا
تركته و ذهبت و لم يجرؤ ان يلحق بي فانا كنت سيد الموقف و صراحة، عندها احسست انني لست ملك احد و لست لعبة في يد احد و ام اعد اهتم بما قد يحكمه الاخرون علي و لا نظرتهم. اخذت حماما ساخنا، وظعت اغاني فيروز و نمت.
من حينها رفظت ان تكون عندي علاقات جنسية عابرة و لا ان ازج بنفسي في مواقف سخيفة مع ناس لا تعرف ما تريد و تتارجح بين الرغبة و الندم. حتى قطعت علاقاتي مع كل الناس. بقيت فقط اتراسل مع ذالك الشاب الفرنسي لمدة سنة.
هنا تنتهي قصص مراهقتي مع الشباب. انا قمت بربط و دمج بعض الاحداث لكي لا تحصل اطالة و ارجو ان تكونوا قد استمتعتم بمذكراتي. هي مذكرات و احداث حصلت على طيلة اربع سنوات اختصرتها في احدى عشر جزء.
اخيرا اريد ان اقول... لا تهتم بالناس و لا تقبل ان تجعلك نظرة الاخرين تتصرف حسب احكامهم. كن انت و لا تسمح لاحد ان يستعملك كاداة و وسيلة لتحقيق اطماعه و يلعب معك لعبة الشرف و التقاليد و الاخلاق.
ميولك الجنسية و هويتك لا علاقة لها بمنظار الشرف، ان تنيك او تناك لا فرق هناك ما دمت مقتنعا بنفسك. و لست اتثى لانك تحب المص او الزب فلا علاقة لهذا بتلك. و لو ان المجتمع مزيف لا تكن انت مزيفا. كن وفيا لنفسك و لا تراهن على نفسك من اجل متعة شخص اخر. و داري على شمعتك تقيد!
في الحقيقة انا وقتها اصابتني وساوس لانني لم اقم بحماية نفسي عند قيامي بتلك العلاقات و رحت اقوم بتحليل السيدا او الايدز و لا تتصوروا الرعب الذي كنت اعيشه و انا انتظر نتيجة التحليل. لم يكن عندي شيء لكن من يدري ما كان يمكن ان يحدث!؟ و منذها لم اقم باي علاقة الا و انا محمي بالكوندوم او الواقي الذكري حتى في المص. لذا فظلوا دوما الحماية عن ثواني شهوة.
تحياتي و لا تنسوا التعاليق
ايمن

قام بآخر تعديل شوفوني يوم 03-03-2019 في 07:29 AM.
قديم 10-25-2018, 07:52 AM
قديم 10-25-2018, 07:52 AM
 
الصورة الرمزية لـ Dead.Heart
عــمــيــد النــســوانــجــيه
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 5,920

عــمــيــد النــســوانــجــيه
 
الصورة الرمزية لـ Dead.Heart

المشاركات : 5,920
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
Dead.Heart غير متصل

افتراضي رد : مذكرات مراهق مثلي - 1

ينقل لقسم قصص المثلية الجنسية والسوالب
قديم 10-25-2018, 07:59 AM
قديم 10-25-2018, 07:59 AM
 
مـــوقـــوف
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : الرجال
مشاركات : 2,305

مـــوقـــوف

المشاركات : 2,305
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : الرجال
Amigod غير متصل

افتراضي رد : مذكرات مراهق مثلي - 1

شكرا
و اسف على وجود بعض الاخطاء في بعض الحروف لا ادري لما تغيرت بعد النشر
ساكمل نشر البقية لو لاقت القبول
هي مذكراتي الحقيقية
قديم 10-25-2018, 11:34 AM
قديم 10-25-2018, 11:34 AM
 
نسوانجي جديد
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : بايسكشوال
مشاركات : 13

نسوانجي جديد

المشاركات : 13
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : بايسكشوال
زئير السكس غير متصل

Smile رد : مذكرات مراهق مثلي - 1

جميل كمل يارتني مكانك
قديم 10-25-2018, 03:27 PM
قديم 10-25-2018, 03:27 PM
 
مـــوقـــوف
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : الرجال
مشاركات : 2,305

مـــوقـــوف

المشاركات : 2,305
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : الرجال
Amigod غير متصل

افتراضي رد : مذكرات مراهق مثلي - 1

اقتباس:
الكاتب : زئير السكس عرض المشاركة
جميل كمل يارتني مكانك
شكرا
ساقوم باضافة المزيد قريبا :)
 
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
انا مثلي موجب وسيم اود التعرف على مثلي سالب الوسيم الموجب المواضيع المخالفه والغير مطابقه 4 09-22-2019 01:26 PM
مكتملة رواية نور /.مكتملة / 12 جزءا Soso sucking قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 57 06-08-2019 04:02 AM
مكتملة نيران الشهوة 22 جزءا نسوانجي متميز قصص سكس عربي 371 04-09-2019 05:38 AM
مكتملة جولات في حياتي .( 15 ) جزءا عصر يوم قصص سكس عربي 34 03-19-2018 10:06 PM
انا مثلي موجب وسيم اود التعرف على مثلي سالب الوسيم الموجب المواضيع المخالفه والغير مطابقه 0 11-28-2009 03:39 PM



أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
ظ‚طµطµ ظ…ط«ظ„ظٹط©
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 08:41 PM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website -


تلمس مخفي بالنساء في جميع الاماكن مواقع سكس عربي واجنبيقصص محارم جنانقصتي سكس يعورني كسيمش هخليك تنيكطياز تتناك من زبار غليطهتصوير سرى للاطياز فى المواصلات نسوانجىقصص نودزقصص يروح يكشف عند دكتور وينيكهاقصص سكس نكت بنت خالي وهي سكرانةقصص سكس محارم مصوره ومدبلجه نسوانجي صفحه ٥مجموعه صور بنات 18 سكس2920قصص ناكني عمي اخ ابي وفتح كسي site:bfchelovechek.ruقصه مداعبه انا واختي في العيدمقاطع سكس ايشيميل ونيكقصص سكس ولد وامه من اسكندريهقصة شرموطه هايجه محرومه وحدانيهقصة مسلسل الام الحنينة سكس محارمقصص معرص و ديوث العائلة من نسوانجي 2020قصص سكس انا وزوجة بابا واختهاقصةنيك عنودصور سكس بنات الدويقهكس عسلقصص سكس سوسنسكس ام ندى شنبارهقصص سكس اعترفاتصور طيز اختيقصص.سكس.في.باص.سافرمقاطع سكس نيك نوف الرياضتبادل امهات قصص سكس ممتعهقصص سكس نيك جارتنا هي وأخته في الاتوبيسقصص محارم جزائريات بي دي افقصص سكس نيك متحررين محارم قصص سكس كرتون سبيدرمانسالب ناعم جماعي متعوني site:forum.lazest.ruxnxx.comقصتي مع ابيصورنيك كس عربي منتدياتنسونجيممثله عربيه سكس دعاء حجازىصور بنت تنيكه ف عرف النومصوركساس وطيازبنات منايك سكسياتقصةسكس شيميل تنيك شاب وتضربه بكرباجقصص لواط ابن عمي الموجب ناك طيزي وبقيت سالبسكس حلبي زيتسكس 50ستة 2017قصص سالب دمياطالشرموطة دعاء عرب نارنيك سريعه ونشيطهقصص سكس ام حناننيك أمي ونساء العيلة بتخطيط من صاحبيقصص سكس زوجتي وابي مختارات نسونجيقصص سكس انتقام الارواح كامهقصص وصورإباحية مثيرة لمحارم جزائريةعذرا زوجي فأنت البادئ مكتمله نسوانجيمكتملة مارفل الخمسون جزءقصة شيميل بزب عملاقصور ديوث يصور اختهحسيت بمتعه ملاهاش حدودتعرض جسمها وطيزهاقصص سكس السكرتيرةمها./tags.php?tag=%E4%C7%CF%ED%E4سكس لحس ممرضاتقصة شيميل خبير بالنيك site:bfchelovechek.ruxxxلوطي مصريلم اشبع قصص نيكمنتديات قصص انيكهن متسلسلهل زيت الزيتون مفيد لنيك الطيزقصص سكس اه نكني في كسي انا عايره اتنكقصص نيك طالب الجامعه وامه متعهقرص على ماسوره سكسقصتي تشتي تعرب وتخنثصور سكس امهات فاتناكسي مشتاق لزببزازي برتقالتينقصص سكس انا موجب زبي نار ابغى سالب مع الرقم حقهاختار الطيز المناسب لزبكﻣﺴﻜﻮﻩ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﻨﻴﻚ ﺧﻄﻴﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺭﻉاغتصاب قمر خلف سكس فنانات ار18بحب سكس فوفو فقطسكس وانا بنيك جيهاننساء يحبون السكس من الخلف حتى القذف امراه تطلب من ابنها المنوى والقذف علي ط**** من الخلف خيانه مترجم الابن مع امهقصص سكس يمنية الارشيفقصص سكس جماعي سوالبمدام نسمه الشرموطة عالمسينجر